دِيــــــوَانُ الــقَــصَــــــائِدِ
عبدٌ على باب مليكه
بأيِّ وجهٍ أتى ذا العبدُ مستبقا لو استحى لم يكن للباب قد طرقا لكنَّه كرمٌ أغراه حين رآى باب المليك ولم يوضع له غلقا...اقرأ المزيدالحج والانقياد
لم أدر ما معنى الذهاب الى منى ثم التقاط حصى من الفلوات ولم الوقوف على جبال ما لها في الشكل إلا الاسم من ميزات ولم...اقرأ المزيدإشراقةُ الفجرْ
أشرقَ الفجرُ فاستفاقَ الأنامُوارتقَى الفكرُ مُذْ أُزِيحَ الظلامُ في عُمانَ الإباءِ شَمْسٌ تَجَلَّتْقَمَرٌ شُقَّ عن...اقرأ المزيدألْبَيْعَة
توقف عن نحيبكَ يا فؤاديفقابوسُ المعظمُ ذو الأيادي لنا أوصى بهيثمَ في خطابٍعليه تلتقي طَوْعاً بلادي فيا لبيكَ يا قابوسُ...اقرأ المزيدعبدالله بن صالح الحبسي
أهذا الذي قد جـاء منـك جميـلُ ام الـودُّ والاخلاصُ فيـك نبيـلُ لعمري ولم اقسم أحييك حانثا لأنـتَ لكـل المكرمـاتِ...اقرأ المزيدألوَهْمُ
العارُ والذلُّ ثوب حيك (للعرب) به ارتضوا واكتسوا من غير ماصخب كانوا رعاة وكانوا يحسبون لهم جاها وعزَّاً ، كأنَّ العزَّ...اقرأ المزيدلا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.
تأملات
المناسبات تستحضر الذكرياتمع من عرفناهم ومن عاشرناهم فغادروا الدنيا تاركين وراءهم أطيب الأثر ، على راس من فقدتهم الامة...اقرأ المزيدفي ذمة الله يا منذر
يوم أمس الخامس والعشرين من شهر يناير ٢٠٢١م رحل عن الدنيا واحد من رجال الحمراء النابهين ومعلميها المخلصين ، إنَّه منذر...اقرأ المزيدآسادُ غزة
Listen on Suno ألا ياترامب الفجُّ قل ما يُصَدَّقُكأنك مجنونٌ وجنبك أحمقُ تُهاذي بأقوالٍ كحالات مسكرٍيخال بأنْ للكون...اقرأ المزيدرداً على من قال أن شعري هذيان
إذا كان في شعري من الهذيانفمرحابه مرحا بكل لسانِ أقول بهذا للذي شَطَّ وصفُهُوفي قلبه حِقْدٌ بدا لعيانِ أرى لك أنْ...اقرأ المزيدأصحاب السعادة
هنيئا لأصحاب السعادة فوزهمنجاة من التنغيص في سائر النهار فلا أحد مثلي يحس شعورهمفليس لهم مما ينفذ من قرار سوى أن...اقرأ المزيدلقاءٌ منتظر
اليوم التقينا بالاخ المحب الدكتور إبراهيم بن يحيى بن حمدان العبري وهي أول زيارة بعد تماثله للشفاء ، فالحمدلله على أنْ...اقرأ المزيدالنظافة واجية
الحمـد لله عظـيـم الشــان سـبحانه من فضلـه حباني ثم صلاة الله تبقى ســرمدا على رسول الله أعني أحمدا فهـو الذي حث...اقرأ المزيدشموس العمر
تغنَّى يا حمـامُ على الغصـون و ردِّدْ ما تشاءُ من اللحون فإنِّي اليـومَ من طـربٍ أغنِّي ومـا بي قطُّ من مس الجنون...اقرأ المزيدالــــــعِــقْــدُ الــمَاسِّـــيُّ، فِــي النــِّـظَامِ الأَسَـــاسِي
الفِكْرَةُ
حين صدر النظام الأساسي للدولة بالمرسوم السلطاني رقم ١٠١/٩٦ الصادر في ٢٤ من جمادى الآخرة ١٤١٧هجرية الموافق ٦ من نوفمبر ١٩٩٦م ، تحت إسم الكتاب الأبيض أحدث في المجتمع العماني أصداء واسعة باعتباره أول إطار تنظوي تحته القوانين السارية أو تلك التي ستصدر لاحقا والتي يتطلب أن تكون متماشية مع روحه و نسقه .
المَخْطُوطُ
تلكم الاستجابة الكبيرة وذلكم التفاعل الإيجابي ولّدا لديَّ الرغبة في أن أضع ذلك النظام في قالب من النظم الشعري ، يحفظ له الشكل والمضمون قبل أن تطرأ عليه التعديلات والزيادات التي ستفرزها معطيات الحياة وتطورها ، ليظل خالدا متداولا على الألسن لكون أن الشعر أكثر قابلية للحفظ والإستحضار . ولا شك أن التاريخ العربي و الإسلامي عامة والعماني على وجه الخصوص حافلا بالأطروحات الشعرية في مجالات اللغة العربيةو الشريعة والفقه وهي أشهر من أن يعرف بها أو يشار إليها في هذا المقام.
مُحْتَوَى المَنْظُومِ
إن أبرز ما يميز هذه المنظومة التي أسميتها ( العقد الماسي في النظام الأساسي ) أنني من حيث الشكل و اللفظ والمعنى قد التزمت فيها بالنص الحرفي لمواد النظام إلا بالقدر الذي يحتاجه انتظام الوزن من تقديم وتأخير دون الإخلال بالمعنى وبالتسلسل الرقمي للمواد ليبقى على الهيئة التي اختارها المشرع .
الــــوَسَـــائِطُ الـــمُــتَعَــدِّدَةُ
لا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.

