آخر المواضيع
دِيــــــوَانُ الــقَــصَــــــائِدِ
ألْقَرِينْ
مالي أُظَنُّ بأني واحدٌ وانا إثنان ما افترقا يوما ولا اتحدا أسير غرباً ، يقول الشرقَ ويحك خذ وليس يرضى وإن طاوعتُه...اقرأ المزيدإجازة حلول العام الهجري
ليتَ الاجازةَ أُلْغِيَتْ من فترة لتظلَّ فرحتنا بأعظم هجرة فلقد تَنَكَّلَ في الشوارع أهلُنا عودا الى أعمالهم في خطرة هل...اقرأ المزيدوجع ساعة ولا سهر دوم
مولاي هيثم إننا في الساحنحيا مسيرةَ سائرِ الإصلاحولأنه لا بد من بعض الوجىفلقد يُرى من ليس بالمرتاحما من علاج ليس يؤلم...اقرأ المزيدإنبثاقُ عَهْدْ ونهضةٌ تتجدَّدْ
ما بينَ فَجْرٍ وفَجْرٍ قد بدا الأفُقُيُوْحي بأنْ فيهِ عَهْدٌ جاءَ يَنْبَثِقُ وِلادَةٌ لم تكنْ تأتي بلا ألَمٍلكنَّمَا...اقرأ المزيدعبدالله بن صالح الحبسي
أهذا الذي قد جـاء منـك جميـلُ ام الـودُّ والاخلاصُ فيـك نبيـلُ لعمري ولم اقسم أحييك حانثا لأنـتَ لكـل المكرمـاتِ...اقرأ المزيدألوَهْمُ
العارُ والذلُّ ثوب حيك (للعرب) به ارتضوا واكتسوا من غير ماصخب كانوا رعاة وكانوا يحسبون لهم جاها وعزَّاً ، كأنَّ العزَّ...اقرأ المزيدلا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.
الشيخ عاصم بن عدي بن علي الهنائي
كم راية نزلتْ من فوق ساريةٍكم بيرقٍ لم يعد فوق السماء سما كم عاصمٍ في بلادي لم يودعنا قبل الرحيل وبتنا بعده يُتَما فتى...اقرأ المزيدتأملات
المناسبات تستحضر الذكرياتمع من عرفناهم ومن عاشرناهم فغادروا الدنيا تاركين وراءهم أطيب الأثر ، على راس من فقدتهم الامة...اقرأ المزيدفتوى أدبية
جرت حوارات حول نسبة بعض القصائد الى غير أصحابها وأنها قد نسبت اليهم لكثرة ترديدهم لقراءتها ، فقلت : لو قد بحثنا عن...اقرأ المزيدخلف الإشارات
ألآن قد شكلت أولى المسارات في حملة تحتوي شتى الخيارات لمحو ما قيل عن تطبيل شرذمةٍ بنت من الوهم أنسابا ، شُجَيّْراتِ...اقرأ المزيدلماذا السيد بدر بن سعود؟
ما إن فاضت روح معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الى بارئها حتى تصدرت اخبار وفاته وسائل التواصل الاجتماعي على...اقرأ المزيدأصحاب السعادة
هنيئا لأصحاب السعادة فوزهمنجاة من التنغيص في سائر النهار فلا أحد مثلي يحس شعورهمفليس لهم مما ينفذ من قرار سوى أن...اقرأ المزيدسليه الرشادا
سلي مولاك -يا زهر- الرشادا سـليه أن تري منه السـدادا سـليه الـزاد ممـا يـرتضيه وخير الـزاد تقـوى الله زادا فقـد فاض...اقرأ المزيدالنظافة واجية
الحمـد لله عظـيـم الشــان سـبحانه من فضلـه حباني ثم صلاة الله تبقى ســرمدا على رسول الله أعني أحمدا فهـو الذي حث...اقرأ المزيدالــــــعِــقْــدُ الــمَاسِّـــيُّ، فِــي النــِّـظَامِ الأَسَـــاسِي
الفِكْرَةُ
حين صدر النظام الأساسي للدولة بالمرسوم السلطاني رقم ١٠١/٩٦ الصادر في ٢٤ من جمادى الآخرة ١٤١٧هجرية الموافق ٦ من نوفمبر ١٩٩٦م ، تحت إسم الكتاب الأبيض أحدث في المجتمع العماني أصداء واسعة باعتباره أول إطار تنظوي تحته القوانين السارية أو تلك التي ستصدر لاحقا والتي يتطلب أن تكون متماشية مع روحه و نسقه .
المَخْطُوطُ
تلكم الاستجابة الكبيرة وذلكم التفاعل الإيجابي ولّدا لديَّ الرغبة في أن أضع ذلك النظام في قالب من النظم الشعري ، يحفظ له الشكل والمضمون قبل أن تطرأ عليه التعديلات والزيادات التي ستفرزها معطيات الحياة وتطورها ، ليظل خالدا متداولا على الألسن لكون أن الشعر أكثر قابلية للحفظ والإستحضار . ولا شك أن التاريخ العربي و الإسلامي عامة والعماني على وجه الخصوص حافلا بالأطروحات الشعرية في مجالات اللغة العربيةو الشريعة والفقه وهي أشهر من أن يعرف بها أو يشار إليها في هذا المقام.
مُحْتَوَى المَنْظُومِ
إن أبرز ما يميز هذه المنظومة التي أسميتها ( العقد الماسي في النظام الأساسي ) أنني من حيث الشكل و اللفظ والمعنى قد التزمت فيها بالنص الحرفي لمواد النظام إلا بالقدر الذي يحتاجه انتظام الوزن من تقديم وتأخير دون الإخلال بالمعنى وبالتسلسل الرقمي للمواد ليبقى على الهيئة التي اختارها المشرع .
الــــوَسَـــائِطُ الـــمُــتَعَــدِّدَةُ
لا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.

