ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ وفاة الشيخ الكبير حمد بن علي بن سعيد الغافري
فقلنا كما قال الصابرون إنا لله وإنا إليه راجعون.
هذا وإن لفقد الشيخ حمد أثر كبير في النفوس لا سيما وانه قد أسهم إسهاما كبيرا في خدمة بلده خلال سنوات النهضة المباركة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم طيب الله ثراه ، امتدت من شمال عمان الى جنوبها ، مستذكرين إسهاماته الأدبية في شتى فنون الشعر وأصعبها تركيبا مما يعد إرثاً خالدا في سجل الوطن ، أثابه الله عليه.
واليوم إذ تودعه عبري نقول :
تُوَدِّعُ اليومَ عبري مِنْ أحبتها
مَنْ ليس تجهله الأفياءُ والأكُمُ
سليلَ قومٍ كرامٍ بل عباهلةٌ
لباسهم في الورى بالجودُ يتَّسِمُ
شيخاً كريماً أديباً شاعراً فَطِناً
من ليس يُعجزهُ إنْ رَامَهُ الكَلِمُ
أعني به حمداً نجل الزعيمِ علي
فتى سعيدٍ ويا نِعْمَ الرجالُ هُمُ
أخا محمد مَنْ في القلب مسكنه
ورَسْمُهُ في بنيهِ بيننا عَلَمُ
فاللهَ ندعو لهم صفحاً ومَغفرةً
في يوم لا ينفع الأقوامَ مالُهُمُ
فِيمَا علينا بأنْ نزجي تعازينا
الى المشايخ والأبناءِ كُلِّهمُ
مستشعرين الأسى في فقد والدهم
مُسلِّمِينَ لأمرِ اللهِ أمرَهُمُ
مسقط
١٦ /١ / ٢٠٢١م



أحدث التعليقات