أألومُ نفسي أم ألومُ صحابي
في أنَّهمْ قد مَزَّقوا جلبابي
فلقد رأوني والذئابُ تحوطني
من غير ما عَفْطٍ من الأحصابِ
متفرجين كأنَّهم لم يعلموا
أو يفهموا ما قد جرى بجنابي
وأنا الذي نافحت عن أحسابهم
أنسابهم من هجمة الاغراب
أسفي شديد بل مرير طعمه
في أنهم وقفوا على الأعتاب
لم يجرأوا في رفع صوت منافح
عمن له انتسبوا من الأقطاب
ما ذنب إبراهيمَ فيما لفَّقُوا
من زور قول لم يرد بكتابِ
أوليس من حقٍ على أحفاده
في أن يذودوا عنه بالأسباب؟!
فليشهد التأريخ أني لم أزل
في وجه من يسطوا على أحسابي
شرف عظيم لي ولست بنادم
اني أذودُ عن الحمى بخطابي
ولسوف يبقى الشعر هذا حجة
للباحثين عن ذوي الأحساب
والله أدعو أن أكون موفقاً
فيما نظمت مُكَلَّلا بصواب


أحدث التعليقات