تابعت مقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله في المصعد ، ولقد أسعدتني رؤيته واجاباته
وصحته الذهنية حفظه ألله
شكرا جزيلا للمصعد على استضافته ، وأشارك معاليه فيما قاله عن مساحة الحرية في دولة الكويت الشقيقة فلقد عشت جزء من تلك الفترة في الكويت.
وللتعبير عن إعجابي قلت هذه الابيات :
في كل يوم نرى من يوسف عجبا
يستوجب الذكر ، أما الشكر قد وجبا
تخاله ليس يدري حين تسأله
عما به في الورى قد نادى أو خطبا
في مصعد مازن قد كان يسأله
يبغي الجواب عسى أن يفهم السببا
لكنه حين يأتيه الجواب على
ماليس يحسبه يرمي له طلبا
كراكب البحر يخشى الموج قاربه
في لحظة ربما يلقاه منقلبا
لكنما مازن قد كان موقعه
من يوسف كابنه أنعم بذاك أبا
في ساعتين له أجرى مقابلة
كأنما لحظة مرت ، كريح صبا
شكرا لمازن بل شكرا لبن علوي
حديثه كشراب ممتلي حَببا
فكم تمنيت أن أجلس إليه عسى
أنِّي أسائله مذ يوم قيل حَبَا
فشاء ربي أنْ نسمع حكايته
من (مصعد) فكفانا البعد والتعبا
لأنَّ يوسف جزءٌ من مسيرتنا
خمسين عاماً بما قد قال او كتبا
فلا غرابة أنْ أضحى بنا عَلَمَاً
رمزاً يشار إليه أينما انتصبا
فالله يحرسه من كل نائبةٍ
والله يحفظه في صحة وإِبَا



أحدث التعليقات