حال الأنصب
خمس سنين قد تعيش الأنصبُ
في حالة الفوضى التي لا تعجبُ
حفر وضيق في المسالك حالها
حال الجبال وعورة لا تُنكَبُ
من أجل صرف لو أقيم قُبيل أنْ
تنشى المباني ما أتى ما يوجبُ
قطع الشوارع ، قَصًّها ، بل حَفْرُها
مثل الحروف غدت و لمَّا تكتبُ
كم سوف يشهد ساكنوها من عنا
وإعادة التأهيل كم يَتََطلَّبُ
ياليت هذا كان لكن ليت لا
تعطي وإن قد خِلْتَ فهو الخُلَّبُ
مسقط ٢٣ / ٤ / ٢٠٢٦م


أحدث التعليقات