*مقدمة*
كيف جرت الحرب في المنطقة وما عيوب مسارها بالنسبة لدول المنطقة؟
في البداية لا من تحديد أطراف النزاع *الطرف* ١ محور المقاومة الذي يشمل العراق وسورية و فلسطين و لبنان وليبيا واليمن واخيرا إيران
*الطرف* ٢ محور الشر أمريكا وإسرائيل وأوروبا.
*الطرف* ٣ المغلوب على أمره الدول العربية المرهونة لأمريكا وفلكها.
*الطرف* ٤ الطرف المتفرج ويشمل الصين واليابان ودول آسيا وأفريقيا.
*سير الأحداث* :
كيف استطاع الطرف الثاني الاستفراد بالطرف الاول واحدا تلو الآخر
حدث ذلك تحت بند( المثل العماني( يوم تسلم ناقتي ما عليِّ من رفاقتي)
فحين أسقط العراق كان العرب أداة إسقاطه
وحين أسقطت ليبيا كانت بسلاح ومشاركة العرب.
وحين شنت حرب غزة كان العرب يغطون في نومهم .
ثم القضاء على سورية بالاموال العربية
والسودان بالمؤآمرات والأموال العربية
وفي كل ذلك الوقت كانت ايران تمثل أنها المقاومة للشيطان الأكبر وإسرائيل والنصير للفسلطينين.
ومع ذلك أبيدت غزة وايران تتفرج واطيح بسورية وايران تتفرج وقضي على حزب الله وايران تتفرج .
حتى جاء يومها الموعود الذي راهن على عدم حدوثه الكثيرون بحجة أن ايران ليست عربية وأنا شخصيا كنت موقنا بحدوث ما سيحدث لايران .
فهل كان لإيران أن تتجنب ما حدث لها؟
الجواب بالتأكيد نعم .
فلا أقول أنها لو قامت مع العراق فقد كانت في حرب معه ، لكنها لو قامت مع أول يوم قصفت فيه غزة ومعها سورية ولبنان بحزبه الشامخ
لما وصلت الى ما هي عليه اليوم .
لقد نأت بنفسها عن المواجهة أملا أن تحظى بسلامتها وأن يحسب لصالحها إسقاط دور العراق في المنطقة باعتباره مجاهرا بعداوة إسرائيل
ولكن هيهات أن يحدث ذلك فيمكن لأمريكا أن تمنح ايران بعض الامتيازات
في العراق بشرط أن تبقى إسرائيل خطا أحمرا.
لقد خدعت إيران بمعونتها لاسقاط العراق بأن أدى ذلك الى اختراق الجبهة الداخلية في ايران ولولا ذلك لماتمكنت إسرائيل وأمريكا من خلفها في القضاء على قياداته وقبل قيادته قيادات حزب
الله في لبنان .
ان القضاء على قيادات حزب الله في لبنان جاء من الداخل الإيراني وكان من البديهي أن يحدث ذلك في ايران نفسها.
وعليه وقد عرفنا ما جرى بين الطرفين الاول والثاني
يبقى علينا أن نتوقع ما يحدث للطرفين الثالث والرابع
الطرف المغلوب على أمره والطرف المتفرج.
أما الطرف المغلوب على أمره فدوره آت وقريب فمن انتظر أن تسقط أقطار بين أخ وصديق فلا يلومن إلا نفسه.
ولكن الكارثة الكبرى التي ستحدث في العالم حين يدرك الطرف المتفرج أنه هو الهدف الاول والأخير من كل ما قامت به أمريكا ترامب وهوس نتنياهو .
وحينها إما أن يقبل بالشروط المذلة او يتحرك تحت مظلة المثل العربي ( مجبر أخاك لا بطل)
وفي ذلك اليوم قد لا يكون على الخارطة أسم الخليج العربي أو الجزيرة العربية ناهيك عن عدم وجود مسمى العالم العربي الذي تم خداعهم به فمسمى العالم قد راق لهم أكثر من مسمى الأمة العربية.
نسأل الله السلامة والعون لورثة هذه الأمة على ثقل تركة أجدادهم.


أحدث التعليقات