إنه في يوم الثلاثاء ٣/ ٢ / ٢٠٢٦م فقدت بلدة العراقي بولاية عبري أحد شبابها من منتسبي ديوان شؤون البلاط السلطاني إثر قفزه بالمظلة أثناء تأديته لواجبه الوطني ، ألا وهو عبد الملك بن عبدالله بن هاشم العبري ، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة والهم أهله وذويه وكل محبيه الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا اليه راجعون. وقد قلت فيه هذه الابيات على سبيل العزاء والتنويه باستشهاده رحمه الله.
من الأدنى قفزتَ إلى الصعود
لتلقى السابقين مِنَ الأسودِ
مِنَ الشهداءِ والأبرارِ ممن
قضت أرواحهم تحت البنود
فيا عبد الملك أبشر بما قد
لك المولى أعَدَّ من الخلود
فتى عبد الإله حفيد هاشم
كأنك قد نُزِعت من الكبود
فكم من أدمع فاضت بحزنٍ
على عبد الملك بين الجنود
لفقدك يا فتى في زهر عمر
كأجمل ما يرى في ذا الوجود
فكيف بمن ربوك وكنت تحبو
أعانهم الإلهُ على الصمود
لك الرحمن نسأله نعيماً
مقيما في الجنان مدى العهود
ويلهمُ أهلكم صبراً جميلاً
به تصفو النفوس مع السجود
ففي ذا نعمة رِبِّي حباها
وأوعدها بجنات الخلود
غصن بن هلال بن محمد العبري
٤/ ٢ / ٢٠٢٦م


أحدث التعليقات