في السنوات الأخيرة أخذت ظاهرة الحضور الكبير لعقود الزواج تتسع حتى باتت السمة الغالبة على جميع المستويات
وذلك ما لم يكن معهودا من قبل .
كما أن عملية الاصطفاف لمصافحة
صاحب المناسبة يمثل ظاهرة أخرى
فيها إلزام ما لم يلزم وإحراج لمن قد لا يتمكن وفي هذا قلت الأبيات التالية
****
كنا نعيب على النساء بأنَّهُنْ
يسرفن في الحفلات عند زواجهنْ
حتى غدا الإسراف فينا فاشياً
أمَّا التَّباهي بالحضور فمثلهْنْ
جمع غفير لا يقدر جُلُّهُ
والبعض منهم دون مقعد يصطفنْ
وإذا انتهى ذوا العقد سارع أن يقف
بالباب والأفواج تطلب للإذنُ.
منهم بمرتبة الجدود وبعضهم
من ليس يسطيع الوقوف من الوهنْ
وكأنَّهم في السوق عند محاسب
لا بُدَّ مِنْ أن يدفع الكُلُّ الثَّمَنْ
لِمَ ذاك يا قومي وفي أحسابكم
ما يغني عن هذا التفاخر بالسننْ
عودوا إلى تلك البساطة بينكم
فلقد غدت كالطيب ينفح بعد بُنْ
واستحضروا ما قاله خير الورى
عَمَّا يبارك للزواج من المؤنْ
والله ندعو أن يعمَّ بلادَنا
بالخير والنعماءِ تهطل كالمزنْ
في عهد مولانا المعظم هيثم
إلقائد المغوار والشهم الفطنْ
ِثم الصلاة على النبيِّ المصطفى
من كان في كل الشمائل متزنْ


أحدث التعليقات