برحيل الشيخ سهيل سالم بهوان
عن الدنيا تكون عمان قد ودعت إبنا برا راحما حفيا ، فقد كانت يده رحمه الله تعالى ممدودة سخية في مجالات شتى
شملت الاسرة والتربية والتعليم والصحة والإسكان وكثيرا من أعمال الخير المستورة ، نسأل الله سبحانه أن يجزيه الأجر والمثوبة ويوسع مدخله
ويتغمده برحمته الواسعه إنه الكريم المنان ويلهم أهله الصبر والسلوان.
وأقول :
إنْ كان دمع بهذا اليوم نسكبه
فليس إلا عليك سهيلَ الجودِ بهوان
عين الأرامل والايتام أحسبها
دما تسح على خد وأوجان
تستذكر الجود منكم أينما وجدوا
في السهل والوعر في سوح وبلدان
يغار منك سحابُ القطر مهما همى
جريانه ينحصر في وسط وديان
فيا سهيل لك الرحمن في جدث
نزلت ضيفا عزيز القدر والشان
فمن كسى وسقى بل أمن الفَرقَا
يذوق طعم اللقا في يوم حسبان
ها أنت طلقت ما في الدنيا من تعب
وعدت في رغد للعالم الثاني
هناك لا قلق كلا ولا أرق
حاشى ولا فرق من كيد شيطان
بخ لك اليوم تلقى ما له غرست
يمناك ، تحصده من فيض منَّانِ
فالله نسأله عنك الرضى فلقد
كنت الرضي وكنت الطاعم الباني
ياربي هذا سهيل من له عرفت
عمان إبنا وفيا مخلصا حاني
إرحمه والطف به ، وانزله منزلة
بين المحبين من أهل وخلاني
وألهم الصبر يا ربَّاه أسرته
ابدل لهم حزنهم عفوا بغفران
غصن بن هلال بن محمد العبري
٢٤ / ١١ /٢٠٢٥م



أحدث التعليقات