*وداعا أيُّهاالكبار*
سويعات اللقاء عليَّ عودي
بدار الروضة الغناء عودي
بحضرة ظيغم من آل حبس
كريم الذاريات فتى سعود
أأحمد بن سعود سليل سيف
أحقاً قد رحلت مع الجدود
كأن الشوق للأقران نادى
فما بعد الفناء سوى الخلود
وحسب المرء في الدنيا جهاد
برأي أو بنفس أو بجود
وإني شاهد أنْ كنتَ فيها
شديد البذل رفَّاع البنود
فكم طوحت في غرب وشرق
وكم قد سرت ما بين الأسود
وكم قارعت أندادا تحامي
كأنك قائد بين الجنود
فلا ترضى الهوان ولو عساه
يؤدي في النهاية للوجود
وإن قد خامرتك النفس وهناً
تخاطبها بحسبك أن تجودي
مقامك شاهد كم حَلَّ فيه
من الغُرِّ الأماجد في وفود
وَكَمْ فيه تبادلنا حديثا
عن التأريخ في ماضي العهود
عن الأسفار منها زنجبار
وعما فيها من خُبْثِ اليهود
عن الأخطار في بلد غَنِيٍّ
به الفقراءُ من بيض وسود
فمن من بعدكم من سوف نلقى
على نفس الطراز من الجدود
وداعا يا كبارُ بما حويتمْ
كُنوزكمُ غدتْ بين اللحود
وصبراً آل أحمدَ في فقيدٍ
وفَقْدٍ لا يعوض في الوجود
له الرحمن ندعو كل حين
بما يرضيه في دار الخلود
وإن من شيء نطلبه لديكم
دوامَ الاتصال بلا قيودِ
جميعكم على ما قد رأينا
أسود وسط أشبال الأسود
غصن بن هلال بن محمد العبري
مسقط ٣٠ / ٩ / ٢٠٢٥م
في رثاء الشيخ أحمد بن سعود بن سيف الحبسي رحمه الله



أحدث التعليقات