آخر المواضيع
دِيــــــوَانُ الــقَــصَــــــائِدِ
السقف
أسيرُ ولا أدري متى أُلْقَ في حتف كمروحة قد علقت في سما السقف تدور رحاها في اتجاه وتنحني إليه فلا تنفك عن ذلك السجف...اقرأ المزيدفي حضرة المصطفى
يا أصدق الخلق إني أكذَبُ النَّاس إنْ قلتُ يبلغ مدحاً فيك إحساسي تعثرتْ دونك الأقلامُ وانكفأت عن أن تلوذ بكم يا طيَّبَ...اقرأ المزيدبوركت والشمس – العيد الوطني في عبري ١٩٩٩م-
إنَّ التحيـةَ من عِبري لـواعدهـا قابـوسَ أنعم به مـن قـائدٍ مـرسي تهـديه من عبق الـريحـان كل ثنا و من بساتينهـا...اقرأ المزيدنوفمبر المجيد
قد عاد نوفمبرٌ والنُّورٌ ما عاداهل الزمانُ لنا من بعده عادى لا ليس نوفمبرٌ من كان يفرحنابل مَنْ به ظَلَّ بالإيمانِ...اقرأ المزيدالسلطان هيثم المعظم
*بسم الله الرحمن الرحيم**مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم حفظكم الله ورعاكم**السلام على...اقرأ المزيدجرح لم يندمل
نكأت جرحا بمن في قلبه غصصُما ذا عسى أن يفيد الشعر والقصصُ فالقدس يا ويح قلبي كم تناشدناحتى لقد ضُيِّعَتْ في نصرها...اقرأ المزيدلا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.
الشيخ عاصم بن عدي بن علي الهنائي
كم راية نزلتْ من فوق ساريةٍكم بيرقٍ لم يعد فوق السماء سما كم عاصمٍ في بلادي لم يودعنا قبل الرحيل وبتنا بعده يُتَما فتى...اقرأ المزيدتأملات
المناسبات تستحضر الذكرياتمع من عرفناهم ومن عاشرناهم فغادروا الدنيا تاركين وراءهم أطيب الأثر ، على راس من فقدتهم الامة...اقرأ المزيدشيخ الشباب
( يعيش الخط في القرطاس دهراًوكاتبه رميمٌ في التراب) فوآ عجبي لمن قد ظلَّ يجريوراء الماء في وسط السراب يخال...اقرأ المزيدأسرة أولاد زهران
تؤكد أسرة أولاد زهران بن محمد بن ابراهيم بن راشد العبري المتصل نسبها بأولاد عمران مرفوعاً الى عبرة بن زهران أنه لا...اقرأ المزيدأصحاب السعادة
هنيئا لأصحاب السعادة فوزهمنجاة من التنغيص في سائر النهار فلا أحد مثلي يحس شعورهمفليس لهم مما ينفذ من قرار سوى أن...اقرأ المزيدلقاءٌ منتظر
اليوم التقينا بالاخ المحب الدكتور إبراهيم بن يحيى بن حمدان العبري وهي أول زيارة بعد تماثله للشفاء ، فالحمدلله على أنْ...اقرأ المزيدالمجالس
قالوا وصفت لنا الدنيا و ما فيها إلاَّ المجالس ما ذا قد جرى فيهـا إنَّ المجالس يا قومي بنهضتنـا تعني الكثير وتعني...اقرأ المزيدفتاة الغمصة (فرحة العيد)
حفل العيد الوطني في ١٩٩٢م بمدرسة الغمصة كانت اول مشاركة للفتاة في الاعياد الوطتية وكانت مديرة المدرسة الاستاذة رقية...اقرأ المزيدالــــــعِــقْــدُ الــمَاسِّـــيُّ، فِــي النــِّـظَامِ الأَسَـــاسِي
الفِكْرَةُ
حين صدر النظام الأساسي للدولة بالمرسوم السلطاني رقم ١٠١/٩٦ الصادر في ٢٤ من جمادى الآخرة ١٤١٧هجرية الموافق ٦ من نوفمبر ١٩٩٦م ، تحت إسم الكتاب الأبيض أحدث في المجتمع العماني أصداء واسعة باعتباره أول إطار تنظوي تحته القوانين السارية أو تلك التي ستصدر لاحقا والتي يتطلب أن تكون متماشية مع روحه و نسقه .
المَخْطُوطُ
تلكم الاستجابة الكبيرة وذلكم التفاعل الإيجابي ولّدا لديَّ الرغبة في أن أضع ذلك النظام في قالب من النظم الشعري ، يحفظ له الشكل والمضمون قبل أن تطرأ عليه التعديلات والزيادات التي ستفرزها معطيات الحياة وتطورها ، ليظل خالدا متداولا على الألسن لكون أن الشعر أكثر قابلية للحفظ والإستحضار . ولا شك أن التاريخ العربي و الإسلامي عامة والعماني على وجه الخصوص حافلا بالأطروحات الشعرية في مجالات اللغة العربيةو الشريعة والفقه وهي أشهر من أن يعرف بها أو يشار إليها في هذا المقام.
مُحْتَوَى المَنْظُومِ
إن أبرز ما يميز هذه المنظومة التي أسميتها ( العقد الماسي في النظام الأساسي ) أنني من حيث الشكل و اللفظ والمعنى قد التزمت فيها بالنص الحرفي لمواد النظام إلا بالقدر الذي يحتاجه انتظام الوزن من تقديم وتأخير دون الإخلال بالمعنى وبالتسلسل الرقمي للمواد ليبقى على الهيئة التي اختارها المشرع .
الــــوَسَـــائِطُ الـــمُــتَعَــدِّدَةُ
لا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.

