قد عاد نوفمبرٌ والنُّورٌ ما عادا
هل الزمانُ لنا من بعده عادى
لا ليس نوفمبرٌ من كان يفرحنا
بل مَنْ به ظَلَّ بالإيمانِ وقَّادا
قابوس كان لنا عطراً تَعَشَّقَه
نفوسنا إذ لها نحو الرَّخا قادا
نوفمبرٌ لم يكن ميلاده وكفى
بل كان ميلادنا شيباً وأولادا
حياتنا لم تكن ذا معنى ثم به
ينادي أنْ أقبلوا جمعاً وأفرادا
في ذلك العام أعناق لنا ارتفعت
نحو السماء بحمد الله إذ جادا
بِمَنْ يعاهدنا في أن يكون لنا
عيشٌ كريمٌ وفيه زاد إسعادا
حديثُهُ كانَ إلهامَاً لأمَّتهِ
فما يقول نراه كانَ أو كادا
فالطفلُ فينا غدا يعرف مقالته
ولا يرى فعله عن قوله حادا
نوفمبرٌ جئتَ ، مرحا فيك توصلنا
ماضٍ بمستقبل في حاضر سادا
فيه الرجاءُ وفيه الخوف قد جمعا
وفيه من يَرتجي للخوف إبعادا
سُلطاننا هَيثمٌ من قد إليه هَفَتْ
كل القلوبِ وحَيَّتْ فيهِ أطوادا
غصن بن هلال العبري
٢ /١١ /٢٠٢٠م


أحدث التعليقات