العارُ والذلُّ ثوب حيك (للعرب)
به ارتضوا واكتسوا من غير ماصخب
كانوا رعاة وكانوا يحسبون لهم
جاها وعزَّاً ، كأنَّ العزَّ في النشب
توهموا أنَّهم بالنفط قد بلغوا
ما لم ينالـوه بالأغنـام مـن رتـب
فلا يغـرنك منهـم ما بجلدتهـم
هم العبيد فهـل في ذاك من حسب؟
قد أوكلوا عرضهم للعلج يخدشه
أنَّى لهم بعد ذاك الفخر بالنسـب
قد قالهـا احمد : (العنزُ تفضلهم
تجري عن التيس مع ما فيها من رغب)
وإنْ إلى الذبح قيدت أظهرت عنتاً
لا تسلم الـرأس إلاَّ بعـد أنْ تغب
والعاهرات على مافيها من شبق
لا تسلم الفرج إلاَّ بعـد أنْ تطب
بئس الحياة التي يحيـون إنهمُ
أقل من أنْ يُرَوا في الشاة كـالذنب
لا تعجبوا إنَّـه سترٌ لعورتهـا
بـه تـذود الذي تخشـاه من ريـب
فهل عساهم بأنْ يَرقوا
كعنزتهم
فالعاهرات بدت منهم على غضب


أحدث التعليقات