*هتلر الثاني*
أرى هتلر الثاني بذا العصر قد ظهرْ
يرى أنه الأقوى على الارض في البشرْ
ويدفع كل الناس نحو عداوة
كأني به الشيطان بل عَلَّهُ أمرّْ
وأغرب ما في الأمر أن ترى عالَماً
يفرُّ إليه كالفراشات تنبهرْ
يسيء الى هذا ويدفع ذا لذا
وكل له طوع متى قد له أمرْ
يهب ما يشا إن شا وينزع ما يشا
من الارض والأموال في البر والبحرْ
ويهتك أعراضا ويفني خلائقا
ويحدث أديانا ويستهزء الغُررْ
تجاوز نمروداً وفرعون جُبْرُهُ
فليس يَرى إلاَّ لأقوامه قَدَرْ
يرى غير أمريكا عبيدا لأهله
فذلك فلاحٌ وهذا من الخَفَرْ
ومن يدعي أنْ عنه أصبح في غنى
يجيء إليه بالشياطين في السَّحَرْ
يزج به في السجن من غير تُهمةٍ
فلا العدل يعنيه ولا الذنبُ يُغتفرْ
وليس بعيدا أن ينادى بإسمه
مليكا لما في الارض قد قلَّ أو كثر
وقد يأتي يوم فيه يدعو لنفسه
مبايعةً رَبَّا عزيزاً ومقتدرْ
متى ؟ كيف هذا ؟ عن قريب اخاله
فذلك محتوم لمن يكتسي الخورْ
غصن بن هلال بن محمد العبري
مسقط ١٥ / ١ / ٢٠٢٦م


أحدث التعليقات