جرت حوارات حول نسبة بعض القصائد الى غير أصحابها وأنها قد نسبت اليهم لكثرة ترديدهم لقراءتها ، فقلت :
لو قد بحثنا عن الأشعار أجمعها
لما خلى جُلُّها من بعض تكرارِ
في المبنى ، في المعنى ، في التصوير تَحْسبُها
كأنما رويت عن بعض أحبارِ
وإنها قد غدت بين الورى جدلا
مَنْ قال ذا قبل ذا في شتى أقطارِ
هذا تقدم في المعنى وجاء به
مَنْ بعده مُسْبَكَاً في سلك أشعاري
ورُبَّ شِعر لزيدٍ قاله عُمَرٌ
فصار ينسب للثاني و للقاري
لذاك قد قيل ما في الشعر من أثَرٍ
إلَّا على أثَرٍ أو بَعْضِ آثارِ



أحدث التعليقات