آخر المواضيع
دِيــــــوَانُ الــقَــصَــــــائِدِ
ترحيباً بشهر رمضان
رمضانُ مرحا كيفما قد كانا حالُ الكرونا ، قالب الأوزانا فلقد عقدنا العزمَ صومكَ شرعة مفروضة مشمولةً إيمانا والظنُّ...اقرأ المزيدعودة الحجاج
هنيئا لكل العائدين إلى الوطن من الحج مشمولين بالعفو والمِننْ من الله جلَّ الله أنْ يلت الورى لما قد أتوه من فروض ومن...اقرأ المزيدشمس أم شموس ١٩٩٦م
هذه القصيدة قلتها بمناسبة أداء جلالة السلطان قابوس المعظم لصلاة عيد الأضحى المبارك في ولاية صحم. بهذا الكون شمس أم...اقرأ المزيدخلود العلوية وحرية الرأي
خلود بدت مسكينة كالذي قُنِصْفأودع لا عن ذنب في داخل القفصْ لماذا وما الاجرام في قولها (لِمَ؟)أهذا حرام أم ترى فيه جاء...اقرأ المزيدغَضْبَةُ الأبناءْ
١ قد كنت أحسبني من السُّعداءِفي أُمَّة عُدَّتْ من الأحياءِ ٢ فَلَكَمْ صدحتُ بمجدها وسموِّهاووصفتُها بالعِزَّةِ...اقرأ المزيدلا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.
الوالد محمد بن هلال بن حبيب العبري
فقدت ولاية الحمراء اليوم أحد رجالاتها الأفذاذ الذين تركوا سجلا خالداً سيظل محفورا في ذاكرة الأجيال المتعاقبة إنه ...اقرأ المزيدهاشم يرحل ورسالته باقية
يرحل هاشم بن نجيم بن سليمان بن نجيم العبري عن الدنيا فيترك رسالة للعالم ، يعلم أن مضمونها قد يتحقق ولكن بعد أن يكون...اقرأ المزيدالحقول العربية
سأظل مهما عشتُ أدفع كل غثْوأحث من أحببتُ يفعل كل حَثْ فلقد علمتُ من الحقول بأنَّهاتبقى لدى الفلاح ،يدفع مَنْ عبثْ...اقرأ المزيدالنصرالقريب
كلما نوديَ بالنصر القريبفاجأتنا بانتصار تل أبيبْ كيف هذا ما الذي يجري بناإنَّ هذا لهو الأمر المعيبْ دول قد سقطت في...اقرأ المزيدالعمامة
هذه الابيات مهداة للسيد الجليل قحطان بن ناصر بن خلفان البوسعيدي بمناسبة لبسه للعمامة لما للعمامة من رمزية خاصة لدى...اقرأ المزيدالزاد والرفيق
أبتـاه لا أدري بمـا ذا أبـادي إن الأسـى لمحـرق الأكبــاد ما كنت أعلـم قبل فقـدك يا أبي باليتم أشـعر ، بين لي أحفـادي...اقرأ المزيدمنبع العلم
من منبع العلم نور العلم ينبلج ومن حناياه كرب الجهل ينفرج فاحرص بني على كسب العلوم بها ترقى بك الهمة العليا وتبتهج فليس...اقرأ المزيدالمجالس
قالوا وصفت لنا الدنيا و ما فيها إلاَّ المجالس ما ذا قد جرى فيهـا إنَّ المجالس يا قومي بنهضتنـا تعني الكثير وتعني...اقرأ المزيدالــــــعِــقْــدُ الــمَاسِّـــيُّ، فِــي النــِّـظَامِ الأَسَـــاسِي
الفِكْرَةُ
حين صدر النظام الأساسي للدولة بالمرسوم السلطاني رقم ١٠١/٩٦ الصادر في ٢٤ من جمادى الآخرة ١٤١٧هجرية الموافق ٦ من نوفمبر ١٩٩٦م ، تحت إسم الكتاب الأبيض أحدث في المجتمع العماني أصداء واسعة باعتباره أول إطار تنظوي تحته القوانين السارية أو تلك التي ستصدر لاحقا والتي يتطلب أن تكون متماشية مع روحه و نسقه .
المَخْطُوطُ
تلكم الاستجابة الكبيرة وذلكم التفاعل الإيجابي ولّدا لديَّ الرغبة في أن أضع ذلك النظام في قالب من النظم الشعري ، يحفظ له الشكل والمضمون قبل أن تطرأ عليه التعديلات والزيادات التي ستفرزها معطيات الحياة وتطورها ، ليظل خالدا متداولا على الألسن لكون أن الشعر أكثر قابلية للحفظ والإستحضار . ولا شك أن التاريخ العربي و الإسلامي عامة والعماني على وجه الخصوص حافلا بالأطروحات الشعرية في مجالات اللغة العربيةو الشريعة والفقه وهي أشهر من أن يعرف بها أو يشار إليها في هذا المقام.
مُحْتَوَى المَنْظُومِ
إن أبرز ما يميز هذه المنظومة التي أسميتها ( العقد الماسي في النظام الأساسي ) أنني من حيث الشكل و اللفظ والمعنى قد التزمت فيها بالنص الحرفي لمواد النظام إلا بالقدر الذي يحتاجه انتظام الوزن من تقديم وتأخير دون الإخلال بالمعنى وبالتسلسل الرقمي للمواد ليبقى على الهيئة التي اختارها المشرع .
الــــوَسَـــائِطُ الـــمُــتَعَــدِّدَةُ
لا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.

