وإذ ودعت الحمراء الشيخ زهران بن محمد بن حمد العبري الذي وافته المنية ظهيرة يوم الاحد الثامن من ذي الحجة ١٤٤٢ هجرية الموافق له الثامن عشر من يوليو ٢٠٢١ م قلتُ هذه الابيات مبتهلا الى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته … اللهم آمين .*قد كان أمجدا*
يقولون لي زهران قد واجه الرَّدى
فقلتُ ومَنْ مِنَّا له يقدرُ الفِدى
وهل نحنُ إلا زرع موت متى له
يحين حصادٌ سوف تقطعه المُدى
وزهرانُ لم يأخذ نصيباً لغيرهِ
فكُلٌّ له قسم به قد تفرَّدا
فيا رَبنا ارفعه مقاما وجد له
بعفوٍ وغفرانٍ وأسبغه بالندى
وأبدله يارَبَّاهُ أهلاً وجيرةً
وداراً بها ينسى من الأرض معهدا
فقد كان زهرانٌ حَفِيَّاً بأهلهِ
وحاشا له أنْ يهجر العمر مسجدا
ولسنا نزكيه سوى بالذي له
عرفنا وأنْ قد كانَ في النَّاسِ أمجدا
وحسب الفتى مِنَّا سلامة عرضه
وأنْ لا يكن بين الورى قط مُفْسدا
فصبراً بني زهران في فقد والدٍ
أحاطكمُ حُبَّاً وأوسعَكُمْ جَدَا
لتبقوا له ذكراً مع الناس عاطراً
فذلك إحسانٌ به قد تأكدا
وأنتمْ بني الشيخ الجليل محمد
فتى حمد حُسنُ العزا فيكم بدا
فكنتمْ وما زلتمْ أكابرَ قومكمْ
فأنعمْ بهمْ ظهراً وأكرمْ بكم يدا
ولولم يكن زهران جدي لكان لي
بذكركمُ ما يجعل الدهر مُنْشِدِا
وصل إلهي ثم سلم على الذي
دعانا الى نشر المحبةِ والهدى
غصن بن هلال بن محمد العبري
العاشر من ذي الحجة ١٤٤٢
العشرين من يوليو ٢٠٢١ م



أحدث التعليقات