إنْ كانَ مِنْ عجب في ذا الزمان يُرى
فليس أعجبُ ممن يلبسُ البَطرا
كمثل من يَدَّعي ما ليس فيه له
كأنَّه ما احتوى سمعاً ولا بصرا
ويطلبُ النَّاسَ تصديقا لفِريَتِهِ
كانًّهُ غيرُهم أصلاً و مُنْحَدَرا
أليسَ مِنْ حوله مَنْ قد يُبَصِّرُهُ
بأنًّهُ دونَ فِكرٍ يركبُ الخَطَرَا
ما طار طيرٌ الى ما فوق طاقته
إلَّا كما طار عاد الارضَ مُنْكسرا
نعم الفتى قائل (إنِّي) ويُتْبِعُحها
مما يناسبها ، بين الورى خبرا
لا أنْ يقول لقَدْ ، والإحترامَ فَقَدْ
فالنَّاسُ تعرفه طَيَّاً ومُنْتَشرا
ختامُ قولي لمن يسمع مقولته
لا تُرِهف السمعَ إنْ قَدْ قَلَّ أوكَثُرا



أحدث التعليقات