نبئتُ أنَّ قصيدة قد صاغها
لبيوت عبرة جامعا ، متبرعُ
ولقد أحاط بمن لهم صلة بها
ممن سمعنا عنه ، أو لا يُسمعُ
من ذاك مِمَّنْ قد أظلوا رأيهم
في الادعاء وما إليه أسرعوا
قالوا بأنهمُ لعبرة نسبة
ببني ربيعةأصلهم يتضوعُ
لاباس إن نسبوا لعبرة مثلهم
مثل الجماعة في القبايل مَرْجَعُ
لكنما أن يعملوا تحت الخفى
هذا الذي لا يرتضى أو يُقنعُ
من آدمٍ كُلُّ الخلائق ما الذي
سيزيدهم ما قد اليه قد سعوا
فليفهموا أنَّ المحيطَ جميعَهُ
لن يرتضي مهما له قد جَمًّعوا
خيرٌ لهم أن يرجعوا لأصولهم
من أن يظلوا كالذي يتقنَّعُ
هم إخوة في الدين هذا حقهم
أمَّا سوى هذا فعنه يُمنعوا
قرنان قد مضيا ولم نسمع بمن
يدعى براشد ، منهمُ يتفرَّعُ
لا جمعة ، بل لا خميس بِمَنْ بهمْ
شاءوا التعلق ، والعراقي صَدَّعوا
قد قال *إبراهيمُ* إنَّ سَمِيَّهُ
إلاَّ محمد لم يلد ، إذ يَرفعُ
ما كان إذ قد قال ذاك مُدافعا
بل سارداً نَسبا لبيتٍ يلمعُ
نسباً لِزهرانَ سليل محمدٍ
سليلِ إبراهيمَ،نعم المرجعُ
وعليه لا معنى لما قد روَّجوا
من أنهم في بيت عبرةَ أُرضعوا
فالفرع مهما طال يتبع أصله
كالليل مهما طالَ فجرٌ يطلعُ
والحق أنَّهمُ رجالٌ كُمَّلٌ
جوداً واخلاقاً ومجداً يُصنعُ
لكنَّ ذلك مُمْكِنٌ مِنْ حيثما
كانوا يكون ، وحقهم أن يُصدعوا
هل عبرةٌ الا كسائر أمَّةٍ
فيها العشائرُ والفخائذُ تُجمعُ
ليستْ لها دون الورى مِنْ ميزةٍ
كَيّْ لا يقال بأنَّها تتنطعُ
لكنما الأنساب ليست سلعةً
ما زاد منها للورى يُتَبَرَّعُ
هذا جوابي للقصيدة لا الذي
قد قالها ولها البَقيةُ تَتْبعُ
*الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد بن محسن بن زهران بن محمد بن إبراهيم بن راشد العبري*



أحدث التعليقات