رمضانُ مرحا كيفما قد كانا
حالُ الكرونا ، قالب الأوزانا
فلقد عقدنا العزمَ صومكَ شرعة
مفروضة مشمولةً إيمانا
والظنُّ محسونٌ بخالقنا الذي
ما كلَّفَ المخلوقَ أمراً ، لانا
والحمد للرحمن أنْ قد خصَّنا
بين الورى صوماً له ، إحسانا
فالصائمون لهم بأعلا جَنَّةٍ
بابٌ عليه أُطلق الريَّانا
عن ذاك أخبرنا النبيُّ المجتبى
خير الورى مَنْ رَسَّخَّ الأركانا
فاقْبَلْ بنا رمضانُ ضيفاً مكرماً
تَسْمُ النفوسُ به وتجلو الرَّانا
وعسى بأن نحظى بطيب إقامةٍ
تُرضي المليكَ المنعِمَ الديَّانا
مُتَضرعينَ بأنْ يكون صيامُنا
مُتَقَبَلاً وله نُعَظِمُ شانا
والختمُ مِسْكٌ بالصلاة عليك يا
نور الوجُودِ ، المصطفى ، الميزانا
عدد النجومِ اللامعاتِ وعَدَّ ما
مِنْ موج بحرٍ لامسَ الشطآنا
شهر رمضان المبارك ١٤٤١هـ



أحدث التعليقات