أتعبتني يا زمان أيّ إتعابي
حتى غدا الحزن مني بعض جلبابي
ما من عناء ولا كد ولا شظف
لكنما من هوان بين أصحابي
كأنَّما بعصى للذل قد ضربوا
مصيبة تلو أخرى تقرعن بابي
من العراق الى لبنان آخرها
وليس إلاَّكمُ في القدس أحبابي
هناك عِلَّتُهم والخوفُ يسكنهم
في أن أثور على نفسي وأعصابي
ياليت أنَّ بَنيَّ الآن يلتحموا
عني يذودون ، هم ظفري وهم نابي
غصن بن هلال بن محمد العبري
٢ / ٧ /؛٢٠٢٦م


أحدث التعليقات