هل أنسى إبنَ علي إبن هلال
صنديدَ عصرٍ عَجَّ بالابطال؟
فلكمْ إليهِ جلستُ انهلُ حكمةً
فحديثُهُ قد كان كالأمثال
رجلٌ بألفٍ في المواقف رأيُهُ
يرقى إلى الأحكامِ في الأقوالِ
قد كان في نزوى الإمامُ يُجِلُّهُ
لرجاحةٍ وفصاحةٍ وفعالِ
وكذاك طارق ابن تيمور الذي
إختصَّهُ في أغلب التجوال
وله أبو قابوس كان مقدِّراً
وعليه قد أثنى لدى استقبالِ
بظفار في وقتٍ قليل مَنْ هُمُ
يُحظون بالتقدير في الأعمال
حتى إذا ما الفجرُ أشرق معلنا
ميلادَ عهدِ السيدِ الرئبالِ
قابوس من وسع الجميع سماحةً
للأرضِ للإنسانِ للأموالِ
عزفتْ مشاعرُهُ تحيةَ وامقٍ
لجلالةِ السلطان في إجلالِ
****
إنّ الزمانَ لمثل موسى ، جِيلهِ
َسيظل مفتقراً مع الأجيالِ
نعمَ الرجالُ هُمُ وأنعمْ بالألى
كانوا بسيرتهم من الأقيال
لكنني استذكرت خالي والألى
قالوا بنصف الإبن للأخوال
فإليك يا رَبَّاهُ أرفع ناظري
لأراهمُ بينَ النبي والآل
هم ستة نأتي على أسمائهم
موسى وعيسى ، خالد ، بهلال
شيخان ، حمدان وحسبي أنني
بهمُ أفاخر في الورى وعيالي
٣ / ٧ / ٢٠٢٦م


أحدث التعليقات