مهداة للشيخ الجليل عبدالله بن حمدون بن حميد الحارثي بمناسبة زيارته اليوم الجمعة ٩/٩ / ٢٠٢٢م في بلده الغلاجي.
(المُشرِقُ الندي)
على سابقات الطير جئناك نغتدي
نقول لها هيَّا إلى المُشرقِ النَّدي
فقالت ألا هُبُّوا فإنَّ اشتياقنا
إليه اشتياقُ الشمس للشرق تبتدي
وقد جَلْجَلتْ لما رأتْ حالَنا كمَنْ
الى العيد يمشي ، قلت يا هذي عيدي
فمن يلتقي عبدَالإلهِ فإنَّما
عليهِ كيومِ العيدِ للزيِّ يرتدي
يُرى في مُحَيَّاهُ صفاءُ مودةٍ
وتَحْسَبُهُ حالَ النوالِ كمجتدي
يخال بأنَّ الجود قد مات أهلُه
فأضحى وكيلا فيه يكفيه مُعْتَدي
حفيدَ حُمَيدٍ نجلَ حمدونَ كَمْ يَدٍ
مَدَدْتَ بمعروفٍ لسارٍ ومغتدي
وكَمْ لكَ في هذا المقامِ بمحفل
كيومِ مِنَىَ والحَجُّ في تاليَ الغدِ
هنيئاً لمن مثلي تردَّدَ هَهُنا
عسانا ببعضٍ مِنْ خصالكَ نقتدي
صفيٌ وَفِيٌ لوذعيٌ سُميدَعٌ
كريمٌ حليمٌ في المقامِ المُمَجَّدِ
خبيرٌ تمرَّسْتَ الحياةَ وخضتَها
غِماراً على الحالينِ دُونَ تَردُّدِ
فلا غَرْوَ أن تهوي الوفودُ اليكمُ
وأنتَ لها ثوبَ المروآتِ ترتدي
وهل نحن إلا بعض مِمَّنْ تشوقوا
بعبرةَ زهرانٍَ إليكمْ بمعهدي
أتيناكمُ نُزجي التَّحايا ونرتجي
لقاءَ بذاتِ الشمس في خَيرِ مَشْهَدِ
غصن بن هلال العبري
١٢ صفر ١٤٤٤ هجري
٩ /٩ / ٢٠٢٢ميلادي
السميدع ،/ السيد السخي الرئيس الشجاع
الصفي / الخالص من كل شي
الوفي / الذي يعطي الحق لأصحابه
اللوذعي /صاحب البديهة في الخطاب
وكنت قد تواصلت مع أخي الدكتور علي بن هلال أحثه على الزيارة
ألم تنته مما شغلت بذكره
فإني لليث الشرق أرغب اوتصلْ
الى ابن حمدون الذي إن ذكرته
شعرت بأن القلب قد كاد ينفصل
فكم قد دعانا للزيارة إنما
نؤجلها مع ما بكوفيد قد حصل
وإذ نحن في ذا العام آخر أشهر
علينا له حق الزيارة في عجلْ


أحدث التعليقات