نبكي صباحاً في الصباحِ وفي المسا
نبكي الذي لعمانَ عهداً أسَّسا
نبكي الذي كالشمس أشرق في الضحى
من بعد أنْ قد كان ليلاً عسعسا
مستبشرين بفجرِ عهدٍ مشرقٍ
لِمَن الذي قابوسُ فيه تفرَّسا
سلطاننا المقدام هيثم إنَّهُ
لأجلُّ أعظمُ أنْ يشار له عسى
فلقد رأينا منه تسعةَ أشهرٍ
ما لا يخال الفكر أنْ يتبجسا
ولسوف نشهد بالكويتِ أميرَها
نَوَّافَ يكملُ ما صباحُ به ارتسا
فالمُلكُ يبقى للمليكِ وكُلًّ مَنْ
في الكون من كأس المنون سيُحْتَسى
غصن بن هلال العبري
٣٠ / ٩ /٢٠٢٠م


أحدث التعليقات