الحمـد لله عظـيـم الشــان
سـبحانه من فضلـه حباني
ثم صلاة الله تبقى ســرمدا
على رسول الله أعني أحمدا
فهـو الذي حث على الإيمـان
موضحا ما فيه من أركـان
مؤكـدا أن النظافـة واجبـة
لقـولـنـا وفعلنـا مصاحبة
في البيت والمدرسـة والطريق
مع العـدو ومـع الصـديق
فهي لنا بين الـورى عنـوان
يشهد بذاك العصر و الزمان
و هـذه مـدرســة النطـاق
الـواقعة في بلـدة العراقي
تبدو كخـود ما لهـا و صيف
فكل شـئ حولهـا نظيـف
تســتقبل الـزائر بالترحاب
وتسـكب العبير بإنسـكاب
يسعدها القول الصريح والعمل
من طبعها فلا ترى فيها كسل
وها أنـا أختـم قولي بالـذي
بدأتـه مصليـا علـى النبي
و صحبه الأطهـار بعـد الآل
معـتـذرا لـقصـر المقال


أحدث التعليقات