آخر المواضيع
دِيــــــوَانُ الــقَــصَــــــائِدِ
إستغاثة
إلهيَ جُدْ بالغيثِ وارفعه للقِمَمْبأوديةِ الحمرا ومن حولها كُدَمْوأوديةِ الرستاقِ نزوى سمائلٍوازكي و ضنكٍ ينقلِ عبري...اقرأ المزيدليلة القدر
الناس يتمنون رؤية ليلة القدر ، وانا هنا أود القولأننا ينبغي أن ندعو الله ان يصادف دعائنا ليلة القدر.لأن رؤيتنا لليلة...اقرأ المزيدرسالة الأم
تقول أمِّي الى السلطان أرسلكمتبلغوه أنِّي بحمد الله أحياني كيما أرى عهده الميمون مؤتلقاوفضله صار يجري مثل وديان شكرا...اقرأ المزيدإطلالة هيثمية
ما من صباح كهذا اليوم وافانالما طلعت كنور الفجر مولانا أثلجت كل فؤاد في عمان وقدجعلتها في الورى للمجد عنوانا...اقرأ المزيدللتاريخ
تذكروا أيُّها الأقزامُ أنكمُبلغتمُ غايةَ الإفلاس في الناس وأنَّه ليس شيء مثلكم سفهاجاوزتم الحدًّ في هذا بمقياس من ذا...اقرأ المزيدالاتفاق السعودي الباكستاني إلى أين؟
تناول المحللون السياسيون الأتفاق السعودي الباكستاني بزوايا عديدة فمنهم من يرا أنه جاء نتيجة الضربة الإسرائيلية...اقرأ المزيدشيء من الوصف
http://alabri.me/wp-content/uploads/2017/06/VID-20170629-WA0011.mp4د(وردة تحمل ورد) وردة تحملُ وردة كالتي تخطب وده...اقرأ المزيدإكرام لعينها
عُدْنا على غير ما سرنا من الوجل فقد سقتنا الهوى منها على جذل بل أمطرتنا سهاماً مِنْ لواحظها كدنا نذوب بها كالسمن في...اقرأ المزيدمجلس العزاء
مجلس العزاء عقد الشعر مجلسا للعزاءمعلنا للحداد في الأنحاء مرسلا بالأسى إلى كل بيتفي ابن حمدون بين حاء وباء رافعا صوته...اقرأ المزيدبين اللحظتين
بين اللحظتين في لحظة من صفاء كانت أقدامي خلالها تلامس الماء في شاطئ العذيبة ، خطر بذهني أن أجري...اقرأ المزيدحال الأنصب
حال الأنصب خمس سنين قد تعيش الأنصبُفي حالة الفوضى التي لا تعجبُ حفر وضيق في المسالك حالهاحال الجبال وعورة لا تُنكَبُ...اقرأ المزيدنظرة في الحقل
سأظل مهما عشتُ أدفع كل غثْوأحث من أحببتُ يفعل كل حَثْفلقد علمتُ من الحقول بأنَّهاتبقى لدى الفلاح ، يدفع مَنْ...اقرأ المزيدوقد رحل الشيخ سهيل سالم بهوان
برحيل الشيخ سهيل سالم بهوانعن الدنيا تكون عمان قد ودعت إبنا برا راحما حفيا ، فقد كانت يده رحمه الله تعالى ممدودة سخية...اقرأ المزيد١٢٥ مسؤولا في عهد السلطان قابوس
الشخصيات الذين تولوا مناصب مسؤولة في عهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور طيب الله ثراه من أفراد أسرته الكريمة و...اقرأ المزيديا مِقْدَامُ يا أنَسُ
هذه أبيات ارسلتها الى ولدنا الحبيب الألمعي الأريب *أنس بن مالك بن هلال العبري* بعد عودته من رحلة على دراجة هوائية قطع...اقرأ المزيدنفثةُ أسىً
كثيرا ما نقول من الكلامعن الإسلام عن خير الأنام ولكنا نعيش على نقيضونضرب بعضنا ضرب السهام فلا خلق ولا دين قويمنساق...اقرأ المزيدالــــــعِــقْــدُ الــمَاسِّـــيُّ، فِــي النــِّـظَامِ الأَسَـــاسِي
الفِكْرَةُ
حين صدر النظام الأساسي للدولة بالمرسوم السلطاني رقم ١٠١/٩٦ الصادر في ٢٤ من جمادى الآخرة ١٤١٧هجرية الموافق ٦ من نوفمبر ١٩٩٦م ، تحت إسم الكتاب الأبيض أحدث في المجتمع العماني أصداء واسعة باعتباره أول إطار تنظوي تحته القوانين السارية أو تلك التي ستصدر لاحقا والتي يتطلب أن تكون متماشية مع روحه و نسقه .
المَخْطُوطُ
تلكم الاستجابة الكبيرة وذلكم التفاعل الإيجابي ولّدا لديَّ الرغبة في أن أضع ذلك النظام في قالب من النظم الشعري ، يحفظ له الشكل والمضمون قبل أن تطرأ عليه التعديلات والزيادات التي ستفرزها معطيات الحياة وتطورها ، ليظل خالدا متداولا على الألسن لكون أن الشعر أكثر قابلية للحفظ والإستحضار . ولا شك أن التاريخ العربي و الإسلامي عامة والعماني على وجه الخصوص حافلا بالأطروحات الشعرية في مجالات اللغة العربيةو الشريعة والفقه وهي أشهر من أن يعرف بها أو يشار إليها في هذا المقام.
مُحْتَوَى المَنْظُومِ
إن أبرز ما يميز هذه المنظومة التي أسميتها ( العقد الماسي في النظام الأساسي ) أنني من حيث الشكل و اللفظ والمعنى قد التزمت فيها بالنص الحرفي لمواد النظام إلا بالقدر الذي يحتاجه انتظام الوزن من تقديم وتأخير دون الإخلال بالمعنى وبالتسلسل الرقمي للمواد ليبقى على الهيئة التي اختارها المشرع .
الــــوَسَـــائِطُ الـــمُــتَعَــدِّدَةُ
لا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.

