هذه أبيات ارسلتها الى ولدنا الحبيب الألمعي الأريب *أنس بن مالك بن هلال العبري* بعد عودته من رحلة على دراجة هوائية قطع فيها ألف ميل
بين جنوب سلطنة عمان وشمالها ، هادفا من تلك الرحلة الحث على نظافة الشواطئ العمانية من المخلفات ولا سيما منها البلاستيكية ، ولقد اغتنمت المناسبة لأزجي إليه النصح بما يتناسب من خطاب.
* الأبيات*
عَوْدَاً حميداً على (الدَرَّاجِ) يا أنَسُ
قطعتَ فيه مفازاتٍ ولا حَرَسُ
فالحمد لله أن وفقت يا ولدي
في موطن كان فيه الوحشٌ يَفترسُ
قد قيل لي ألفَ ميل قد قطعت على
دَرَّاجةٍ ، إنَّ هذا يافتى كَيَسُ
عودتَ نفسك معنى الصبر تلزمها
تخشوشن العيش للراحات تختلسُ
لكنَّما يا بُنَيَّ الوقت من ذهبٍ
فكن على حذر ، يمضي وتحتبسُ
أهداف كل فتى أن يرتقي ولذا
عليه أن ينتقي ما ليس يلتبسُ
فاحرص بني على تحصيل معرفة
فالعلمُ كالصيد من يخسره ينتكسُ
لا تنخدع بالذي تهواه يا ولدي
فإنها لشباب المرء تَختلسُ
هذي نصيحةُ حِبٍّ لا يخالطها
إلاَّ الرِّضَى عنك يا مِقدامُ يا أَنَسُ
مُثَمِّنَاً لك ما تدعو إليه عسى
أنْ لا نرى في شواطي البحر تنكدسُ
مخلفات تؤدي في تجمعها
دمار شطآننا إذْ فيها تنغمسُ
غصن بن هلال العبري
٢٠ /٩ / ٢٠٢٢م


أحدث التعليقات