
أبيات متواضعة أزجيها الى المقام السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم حفظه الله – إعجابا واعزازا بقيادته الحكيمة ، تحت عنوان
عمامة فخر
نحبك أن ترقى نحبك أن تنقى
نحبك أن تبقى ، قواعدَ أسٍّسَتْ
نحبك أشعاراً نحبك قيثاراً
نحبك أزهاراً على النهر أٌغْرِسَتْ
نحبك أوطاناً نحبك قبطانا نحبك سلطاناً بهِ الأمَّةُ ارتست
نحبك يا نجل السلاطين ، هيثم
ونعلم كيفَ الدارُ إنْ هي أفلَسَتْ
فكم قد سعدنا أنْ رأينا سياسةً
أعادت صمود الاقتصاد ومترسَتْ
فسر يا مليكي بانياًومجدداً
فلستُ أرى إلَّا بك الارض إكتسَتْ
عمامةَ فخرٍ شامخٍ طاولَ السَّما
وعنكم لسانُ السُّوُءِ بالجود أٌخرِسَتْ
وسوف ترى من شعبك البذل سيدي
كعاداته اللاتي على الدهر ماانتسَتْ
فكم من دعاء صادق عانق السَّما
وإنِّي أراها للإجابةِ آنَسَتْ
فقد هيء المولى لنا من فيوضه
بما قد له بعض الجهات تَحَمَّسَتْ
وأولُهمْ جيلُ الشباب فإنهمْ
رأوا حِدَّة زادت ، وللعيش لامسَتْ
فإمَّا لها أسبابُ رزق تهيأتْ
تراها لما في النفس خامر أًوْكَسَتْ
فليس كمثل العدم إنْ حَلَّ أمَّةً
تراها كما للسمِّ يا سيدي احتسَتْ
لذلك تبقى النفس تستذكر الأسى
وتخشى بأنْ تقسو الحياةُ كما قَسَت
أنبئكم عمن يصوغ قريضه
وإذ كان غصنا حوله الدوح أيْبَسَتْ
تغرب في شتى البلاد تحيطه
سدولُ ظلام الجهل كالليلِ عسعسَتْ
إلى أنْ أتى غيثٌ من اللهِ
ساكبٌ
تَسمَّى بقابوس المعظم فارتسَتْ
له نهضةٌ كنتم لها خير شاهدٍ
بها رئةُ فينا الهواءَ تًنَفَّستْ
أعاد لنا معنى الحياة ببذله
نسينا من الاعوام خمسين قُدِّسَتْ
سيبقى له ما أنصف الدهرُ شاهداً
شهادة إكبارٍ على الحق أُسِّسَتْ
وفي عصركم ياسيدي يُرتجى الهنا
فبالخير والنعما عيونٌ تبجسَتْ
وذاك لعمري حسن طالع عهدكم
زعيمٌ به خيرُ الخصالِ تكرَّسَتْ
خبيرٌ حكيمٌ بالسياسة عالمٌ
إذا أرختْ الأيامُ أو هي عاكسَتْ
فلا غَروَ والرُّبَانُ هيثم أن تُرى
سفينته في شاطئ الأمن قد رَسَتْ
أمدكم المولى بعزم وقوةٍ
على منهج الإخلاص ، لله
أُسِّسَتْ
وأختم قولي بالذي قد بدأته
نحبك سلطاناً به الأمَّةُ ارتست
غصن بن هلال بن محمد العبري
اكتوبر٢٠٢٢م


أحدث التعليقات