دِيــــــوَانُ الــقَــصَــــــائِدِ
نفثةُ أسىً
كثيرا ما نقول من الكلامعن الإسلام عن خير الأنام ولكنا نعيش على نقيضونضرب بعضنا ضرب السهام فلا خلق ولا دين قويمنساق...اقرأ المزيدبطاقةإعتذار
وإنْ لم أجد شيئا به أتقدمُ إليك فإنَّ اللهَ بالسر أعلمُ بأنك يا خير الورى في حشاشتي وأن لساني الرطب بالذكر يبسمُ وعذري...اقرأ المزيدعِمَامَةُ فَخرْ
أبيات متواضعة أزجيها الى المقام السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم حفظه الله – إعجابا واعزازا...اقرأ المزيد٢٣ يوليو٢٠٢٢م
سيظل هذا اليوم في الاذهانِما عاش إنسانٌ بأرض عُمانِ فبه قد ارتسمت خرائط دولةلتكون مفخرةً بكل زمانِ ولئن تكن جاءت كما...اقرأ المزيدلبنان في كفة الميزان
كل يريدك يا لبنان تقتحمُواللوم أجمعه لبنان أنكمُ لم تسندوا غزة فيما يحيط بهافأين مصر وأين العرب كلهمٌ؟! أين البشوتُ...اقرأ المزيدلولا القنابل
لولا القنابل تكالبَ الغربُ يبغي محو أمتناونحن منهم على سبق وإصرار نبقي صداقتهم من غير ما كدرعلى الذي منهمُ قد صُبَّ من...اقرأ المزيدالعشق الحق
سكرت كاني خامرتني مدامة فنمت ، ولم تنعم بنوم يمامة كان لم تكن في رامة لي همامة (لقد هتفت في جنح ليل حمامة على فنن وهنا...اقرأ المزيدآه وآه
كلما جئت أطرق الباب صدوا ويح قلبي مما تحملت بد أرسل الآه تلو آه وآه ليت في الآه يلتقيني ود أرح النفس من قيود علتها كاد...اقرأ المزيدالشيخ شهاب بن حمد راشد البلوشي رحمه الله
مضى بعد أنْْ مَنَّ الإلهُ وأكرماعليه بعمر كان فيه منعما قضى مائة بل فوقها خمسة وماعرفناه إلاَّ بالسعادة مفعما وما...اقرأ المزيدالشيخ ياسر بن صالح التوبي
في موكب مهيب وحشد عظيم ودعت ولاية إزكي اليوم أحد رجالاتها الأفذاذ ورمزا من رموزهاإنه الشيخ ياسر بن صالح التوبي .تغمده...اقرأ المزيدحال الأنصب
حال الأنصب خمس سنين قد تعيش الأنصبُفي حالة الفوضى التي لا تعجبُ حفر وضيق في المسالك حالهاحال الجبال وعورة لا تُنكَبُ...اقرأ المزيدنظرة في الحقل
سأظل مهما عشتُ أدفع كل غثْوأحث من أحببتُ يفعل كل حَثْفلقد علمتُ من الحقول بأنَّهاتبقى لدى الفلاح ، يدفع مَنْ...اقرأ المزيدرحيل الكبار
قصيدة في رثاء الشيخ الهمام الكريم المقدام عبدالله بن حمدون بن حميد الحارثي الذي وافاه الأجل المحتوم...اقرأ المزيدالقدر المحتوم
أبيات قلتها حال سماع نبأ وفاة الشيخ الجليل عبد الله بن حمدون بن حميد الحارثي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وانا لله...اقرأ المزيدأشكرْ لِرَبِّكَ واحْمُدِ
يا سائراً للمسجدِ إشكرْ لربَّكَ واحمدِ أنْ قد هداك لدينهِ مِنْ أنْ تكون كمُلْحِدِ واسمع نصيحةَ مُخْلصٍ لكَ صاغها...اقرأ المزيدالمولد الزاكي
بمولدِهِ الزاكي نُهنِّي ونَحتفلْ وأغلبنا عمَّا بهِ جاءَ قد غفلْ جعلنا من الميلادِ عيداً وليتنا بذلك نرقى سُلَّمَ العلم...اقرأ المزيدالــــــعِــقْــدُ الــمَاسِّـــيُّ، فِــي النــِّـظَامِ الأَسَـــاسِي
الفِكْرَةُ
حين صدر النظام الأساسي للدولة بالمرسوم السلطاني رقم ١٠١/٩٦ الصادر في ٢٤ من جمادى الآخرة ١٤١٧هجرية الموافق ٦ من نوفمبر ١٩٩٦م ، تحت إسم الكتاب الأبيض أحدث في المجتمع العماني أصداء واسعة باعتباره أول إطار تنظوي تحته القوانين السارية أو تلك التي ستصدر لاحقا والتي يتطلب أن تكون متماشية مع روحه و نسقه .
المَخْطُوطُ
تلكم الاستجابة الكبيرة وذلكم التفاعل الإيجابي ولّدا لديَّ الرغبة في أن أضع ذلك النظام في قالب من النظم الشعري ، يحفظ له الشكل والمضمون قبل أن تطرأ عليه التعديلات والزيادات التي ستفرزها معطيات الحياة وتطورها ، ليظل خالدا متداولا على الألسن لكون أن الشعر أكثر قابلية للحفظ والإستحضار . ولا شك أن التاريخ العربي و الإسلامي عامة والعماني على وجه الخصوص حافلا بالأطروحات الشعرية في مجالات اللغة العربيةو الشريعة والفقه وهي أشهر من أن يعرف بها أو يشار إليها في هذا المقام.
مُحْتَوَى المَنْظُومِ
إن أبرز ما يميز هذه المنظومة التي أسميتها ( العقد الماسي في النظام الأساسي ) أنني من حيث الشكل و اللفظ والمعنى قد التزمت فيها بالنص الحرفي لمواد النظام إلا بالقدر الذي يحتاجه انتظام الوزن من تقديم وتأخير دون الإخلال بالمعنى وبالتسلسل الرقمي للمواد ليبقى على الهيئة التي اختارها المشرع .
الــــوَسَـــائِطُ الـــمُــتَعَــدِّدَةُ
لا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.

