يا سائراً للمسجدِ
إشكرْ لربَّكَ واحمدِ
أنْ قد هداك لدينهِ
مِنْ أنْ تكون كمُلْحِدِ
واسمع نصيحةَ مُخْلصٍ
لكَ صاغها بِتَوَدُّدِ
إنْ شئتَ تسبغ للوضوءِ
اتْبَع طَريقةَ أحْمَدِ
أعني سماحةَ شيخنا
أنعم به من مُرْشِدِ
أنظر اليه كَمَنْ غَدَا
للماء يَغْرُفُ باليَدِ
ذاكَ الوُضوءُ هو الذي
للمرءِ يَحسُنُ يَقْتَدِ
إنَّ المياهَ لثروةٌ
حافظْ عليها للغدِ
فالماءُ أصبحَ نادراً
يُنْزَفْ بِغيْرِ تَجَدُّدِ
والبَحْرُ أبعد ما يكونُ
صَفَاؤهُ بِتَكَبُّدِ
ولئنْ سَمِعْتَ نصيحتي
فاعمل بِسُنَّةِ أحمَدِ
صلى عليه اللهُ ما
رُفِعَ الأذانُ بِمَسْجِدِ
غصن بن هلال العبري
الثلاثاء ٢٠١٧/٥/٣ م



أحدث التعليقات