دِيــــــوَانُ الــقَــصَــــــائِدِ
دعاء
إلهي ، لم تزل عبري ، قراهاتعاني المحل تستجدي المياها وفيما حولها شرقا وغربابغيث الله قد أضحت تباها فجد ياربنا غيثا...اقرأ المزيدتأملات
مهما لنا اللهُ قد أعطى من الزمنلا بُدَّ من لحظة التكريم بالكفن يا سعد من فارق الدنيا وكَفَّتُهُخفيفة من حقوق النَّاسِ...اقرأ المزيدالخنجر والنطاق ، بين الإمساك والطلاق
يسائلني الحفيد عن الحزاقوعن حمل العصى دون اشتقاق وهل هو لازم ام ذاك رَهْنٌكحال الرجعى في فقه الطلاق فإني قد رأيتُ...اقرأ المزيدإكراميةُ العيد
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه. وبعد :فإنه غير خاف على...اقرأ المزيدهَزُّ العصى
هَزُّ العصى غير كاف للصهايينلا بد من ضربهم في التوِّ والحين لأنهم إستعدوا لانتزاع يدٍفي لحظة ، فهمُ شر الشياطيين...اقرأ المزيدالشهيد إسماعيل هنية
ظنَّ العلوجُ بأنهم قتلوكاكلَّا وحَقِّ اللهِ قد رفعوكا فلقد جُمعتَ مع الاحبة إذ هممن قبل كانوا – سيدي –...اقرأ المزيدمن الكلام سكوت
القـلب دونـك لو عرفت يمـوت هل تعلمـين ؟ مـن الكـلام سكـوت لوكـان في الدنيـا جميعا نسـوة ذهـبـا فـأنـت الـدر واليـاقـوت...اقرأ المزيدأبقتني محتبسا
ناديتهـا فمشت أبقتني محتبسا فمـن تراه لـــه حـق ليبتئسـا ومن لـه قدرة في أن يقاومهـا أسـتاذة مـع من مثلي و ما درسـا...اقرأ المزيدوقفات مع السيد سالم بن ناصر بن خلفان البوسعيدي
الوقفة الاولى ****بسم الله الرحمن الرحيمالحمدلله على السراء والضراء والشدة والرخاء وإنا لله وإنا...اقرأ المزيدالفقد الكبير
يقال أن المصائب والحوادث يتلاشى أثرها بتقادم وقوعهالكنني أجد في رحيل معالي السيد الهمام سالم ناصر بن خلفان البوسعيدي...اقرأ المزيدحال الأمَّة يقول
أتعبتني يا زمان أيّ إتعابيحتى غدا الحزن مني بعض جلبابي ما من عناء ولا كد ولا شظفلكنما من هوان بين أصحابي كأنَّما بعصى...اقرأ المزيدتحاور
إذهب الى البحر واستقصي شواطئهوكم حوى قاعه يا صاحبي دررا فإن تمكنت من إحصائها عدداًكم موجة قد تلقت فانسج الخبرا واعلم...اقرأ المزيدحديث عن البحر عند أخيه
عهدتك يا شاطي العذيبة صافيافمالك مُغْبَرَّاً ومنكَ صفائيا كأنك مثلي قد فقدت أخا وفىًومثلك في الأوصاف عمقا تماهيا أتيتك...اقرأ المزيدمَعْنَى العيدْ
أهلاً بِمَنْ ناموا على الأحلامِ أن يُصبحوا في صفوةٍ وسلامِ مَعَ جَدَّةٍ ، جَدٍّ ، أبٍ ، أمٍ ، مَعَ الأخوال والأعـمامِ...اقرأ المزيدتأملات
اذا داعي المنونِ دعاكَ هَيَّا فليس عليكَ إلاَّ أنْ تَهيَّا تودعُ ما استطعت لكل حب لتمضى مخلصا بـَرَّاً وَفيَّا وتُوفي...اقرأ المزيدالــــــعِــقْــدُ الــمَاسِّـــيُّ، فِــي النــِّـظَامِ الأَسَـــاسِي
الفِكْرَةُ
حين صدر النظام الأساسي للدولة بالمرسوم السلطاني رقم ١٠١/٩٦ الصادر في ٢٤ من جمادى الآخرة ١٤١٧هجرية الموافق ٦ من نوفمبر ١٩٩٦م ، تحت إسم الكتاب الأبيض أحدث في المجتمع العماني أصداء واسعة باعتباره أول إطار تنظوي تحته القوانين السارية أو تلك التي ستصدر لاحقا والتي يتطلب أن تكون متماشية مع روحه و نسقه .
المَخْطُوطُ
تلكم الاستجابة الكبيرة وذلكم التفاعل الإيجابي ولّدا لديَّ الرغبة في أن أضع ذلك النظام في قالب من النظم الشعري ، يحفظ له الشكل والمضمون قبل أن تطرأ عليه التعديلات والزيادات التي ستفرزها معطيات الحياة وتطورها ، ليظل خالدا متداولا على الألسن لكون أن الشعر أكثر قابلية للحفظ والإستحضار . ولا شك أن التاريخ العربي و الإسلامي عامة والعماني على وجه الخصوص حافلا بالأطروحات الشعرية في مجالات اللغة العربيةو الشريعة والفقه وهي أشهر من أن يعرف بها أو يشار إليها في هذا المقام.
مُحْتَوَى المَنْظُومِ
إن أبرز ما يميز هذه المنظومة التي أسميتها ( العقد الماسي في النظام الأساسي ) أنني من حيث الشكل و اللفظ والمعنى قد التزمت فيها بالنص الحرفي لمواد النظام إلا بالقدر الذي يحتاجه انتظام الوزن من تقديم وتأخير دون الإخلال بالمعنى وبالتسلسل الرقمي للمواد ليبقى على الهيئة التي اختارها المشرع .
الــــوَسَـــائِطُ الـــمُــتَعَــدِّدَةُ
لا يوجد محتوى في هذه الصفحة
لم يتم العثور على ما تبحث عنه. يمكنك المحاولة من جديد، أو استخدام القائمة أعلاه لإيجاد ما تبحث عنه.

