أينسـلُّ من الدنيـا بهذي البسـاطة؟!
على ما لها في قلــبه من علاقـة
وهل يترك الحـبُ الحبيبَ مخـيراً؟!
و لاسـيما من مثلـه في اللبـاقـة
لقد ظل يسعى أن يرى العيش فارها
على الرغـم مما قد لقي من إعاقـة
قضى العمر في تحصيل علم مُمَنَّيَا
به يرتقـي بالجـد لا بالحمـاقـة
ففـاجـأه ريـب المنون بصعقـة
تعـذر منهـا أن ينـل بالإفـاقـة
فوا عجبي إن كـان هذا الـذي له
يصـار فما معنى الغنى بعـد فاقـة
أسـلطان خلـفت الأحبة في جوا
من الحزن في الأحشاء وسم احتراقة
أسلطانُ تبكيـك العراقـي فتـوةً
ويبكيك أهلـوها بكـل اســتباقـة
وتبكيـك للسـطان جامعـة بهـا
نهلـت علـوما مع صفي الصـداقة
ويبكيـك آلُ بل و تبكيـك جـيرة
وتبكيـك في الأخلاق كـل الرفاقـة
فتى راشد لو تدري ما في قلـوبنا
ســقينا من الأحزان حد الشـراقة
فقدنا ابتسـامات الوجوه لفقدكـمْ
فلما يعد فيهــا إلبهـا بالشــراقة
تغمدك المولى الكـريم برحمـة
وأبدلـك الفـردوس دار العـراقـة
وألهمنا السـلوان في فقدك الذي
طغى حد ما نسطيع يا ابن الرفاقـة
ولله منـا الحمد والشـكر والثنا
على أنعم فـاقـت حـدودَ الليـاقة


أحدث التعليقات