من أوائل محاولاتي هذه الابيات التي عبرت فيها عن الحزن والأسى
لفقد الاخ الشيخ أحمد بن عبدالله بن مهنا العبري في حادث لفه الغموض إثر سقوطه في بئر كان يعمل على تعميقه بعد جفاف طال في ولاية الحمراء ، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته..أللهم آمين
سحاب يمطر أحزانا
أتلك دموعٌ في الخدود نوازلُ؟
أم الودق قد سحته سحب هواملُ؟
وهل للسما قلب وعين ترى بها؟
كأني بها تبكي وذا الدمع هاطلُ
وإلاَّ فكيف الغيثُ قد جاء بعد ما
توارى عن الأنظار فَذٌ مُناضلُ؟!
يجاهد من أجل الحياة ببحثه
عن الما ببطن الأرض والماءُ نازلُ
أيا أحمدٌ قل لي لماذا تركتنا
نصارع دهراً وحدنا و نصاولُ؟!
عددناك ذخراً إن ألمَّتْ شديدةٌ
ولم ندر أن الدهرَ فيك يخاتلُ
عرفناك شخصاً حازماً في أموره
فهل قد فقدتَ الحزمَ ؟ما أنت قائلُ؟
أجبني لعلَّ النفس يرجع رشدها
فتستلهم الأمرَ الذي أنت آيلُ
أفَلْتَ عن الدنيا و نوركَ ساطعٌ
كذاك خسوفُ البدر إذ هو كاملُ
أبا محسن هل بعد فقدك نرتوي؟
متى جاء غيث حرَّقتنا مَشاعلُ
ستذكركَ الأيام ما لاح بارقٌ
وما حَنَّ رَعْدٌ فيه وَبْلٌ وسَاجِلُ
ونذكر أحزاناً تركتَ بأكبُدٍ
علينا كما قد شاركتنا القبائلُ
ولن تنسى تلك الأرضُ نفساً بها هَوَتَ
ورُوحَ شهيدٍ عند مَوْلاهُ نازلُ
وأسألُ رَبِّي أنْ يثيبكَ جَنَّةً
بها ماله عَينْ رأتْ أو تُحاولُ
وصبرا جميلا آل زهران فالفتى
بكم كان ضرغاماً هزبراً يصاول
غصن بن هلال بن محمد العبري


أحدث التعليقات