*يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي* صدق الله العظيم
نَعَتْ إلينا أسرة السيد الهمام سلطان بن حمود بن احمد البوسعيدي أحد أركانها السيد سيف بن سلطان بن حمود الذي وافاه الأجل المحتوم ، فقلنا كما قال الصابرون إنا لله وإنا اليه راجعون ، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ، اللهم آمين.
هذا وإن هذه الأبيات المتواضعة ليست إلا تنويها لمعرفة قديمة تعود لثمانينات القرن الماضي حين التقيته بديوان عام وزارة الداخلية قبل التحاقي بسلك الولاة ،
أقول فيها …
يمضي ابنُ سلطان سيفٌ والزمان له
يروي بما ليس ينساه مع الأزَلِ
في أنه لم ينافق كي ينال رضىً
ولا ارتضى أن يُرى في موضع الخطل
عن جَدِّه وأبيهِ وارثٌ شمما
كالسيف في حده والطود في الثِّقَلِ
عرفتُه شامخاً ، تنبيك هيبته
عن شخصه ، وهو إذ تلقاه في جَذَلِ
ما زلت أذكر أياما شرفت به
في الداخلية ، نِعمَ السيف
من بطلِ
حتى لئن قد مضى يومٌ ولم نره
شعرت أنِّيَ ذاك اليوم في مَلَلِ
هذا ومهما قضى الانسان من عُمُرٍ
لا بد أنْ ينتهي مع غاية الأَجلِ
فاللهَ ندعو بأن يجزيه مغفرةً
وجنةً وصفُها فاقت عن المَثَلِ
ثم العزاءُ الى أفرادِ أسرته
السادةِ العظماءِ الغُرِّ في المُثُلِ
غصن بن هلال بن محمد العبري
مسقط ٢٨ اكتوبر ٢٠٢٢م


أحدث التعليقات