نظرةعامة حول التارجح بين الحرب والعملية الخاصة في أوكرانيا
***
الغرب قَرَّرَ أن يشن حروبه
وبدا بجسر القرم كالإفطارِ
والروسُ ما زالوا على منوالهم
كالدُبِّ إذ يمشي على الأنهارِ
لمن السلاحُ مكدس بمخازنٍ
إنْ لم يكن لحماية الأقطارِ؟!
قلتم بأنَّ القِرْمَ قد صارت لكم
فعلامَ لم تُحمى من الأخطارِ؟!
إنَّ التراخي لا يقابل شدةً
وأراهُمُ شَدُّوا على الأزرارِ
والضربُ بعد الضرب ليس بنافعٍ
بل ذاك رَدُّ الفعلِ بالمقدارِ
****
إنْ لم تبادر (روسيا)بحمايةٍ
لن ينعمَ المضمومُ باستقرارِ
والحربُ حربٌ لا يغير إسمُها
في فعلها من شِدَّةٍ ودَمَارِ
فالكل يهتفُ أنَّها حربٌ سوى
مَنْ شَنَّها ليلاً بلا إنذارِ
عملية قد قال ،فيما خصمه
يحشد لها من سائر الأمصارِ
هَبْ أنَّها عمليةٌ أو خاصةٌ
أيظنها كالقطع للأشجارِ
منشار تكفيها وأخرى ربما
إنْ قد أصاب الكَلُّ بالمنشارِ
****
يا أيها الشرقُ ، الشروق مؤمل
إنْ قد وقفتم موقف الأحرارِ
جُلُّ الشعوب تتوق نصراً منكمُ
لا سيما من أُحرِقوا بالنَّارِ
ولئن هُزمتم أو جَبُنْتُمْ فانظروا
أمريكا تمسح وجهكم بالقَارِ
فالغرب لن يرضى سوى إذلالكم
مع من يشايعكم من الأمصارِ
ولئن ركبت الحربَ فاضرب باطها
وجهاً لوجهٍ دونما أستارِ
لا ترتجي نصرا لذيذا طعمه
من غير ما حربٍ على الاشرارِ
فالحرب ثمَّ الحرب لا حباً لها
لكنها لضرورة استقرارِ
غصن بن هلال العبري
٩ / ١٠ / ٢٠٢٢م


أحدث التعليقات