لبسنا ثيابا لم نكن قط نلبسُ
سوى لاجتماع أو لعيدٍ تُؤسسُ
فلما بنا طال المكوث ببيتنا
حزنا عليها في الصناديق تُحبسُ
فلا تعجبوا أنْ قد رأيتم أخاكمُ
بحلة يوم العيد في البيت يجلسُ
يشير الى المرآةِ يُلقي تحيةً
كأطرش لا يدري يلاقيه أخرسُ
فذلك مما قدَّرَ الله كي نرى
تبدُلَ أحوال الزمان ونَدرسُ
بأنَّ دوامَ الحال ليس لمثلنا
نموتُ ونحيا بالهوا نتنفسُ
فإنْ غاب عنَّا الاكسجينُ للحظةٍ
همدنا كمن في لُجَّةِ الماء يخرسُ
فجاء كرونا بالذي اللهُ قد قضى
ليقنع مُغترٌّ ويفهمَ كيِّسُ
فهلاَّ اتعضنا بالذي حَلَّ بالورى
وبالأرض حتى كادت الناسُ تُفلسُ
سلاماً لأهل الارضِ نرجوك ربنا
شفاءً سريعاً قد كفانا تمترسُ
أعِنْ رَبَّنَا سَلِّمْ طواقمَ صحةٍ
فإنَّ المشافي بالمصابين تترسُ
ووفق ولاة الأمرِ في كل خطوةٍ
تعين على تخفيف من بات يحرسُ
وجَنِّبْ عمانَ والبسيطةَ كلها
شَدَائدَ مَحْلٍ إثرَهُ الأرضُ تَيبسُ
وصل إلهي ثم سلم على الذي
بعثت لكل العالمينَ يُدَرِّسُ
غصن بن هلال بن محمد العبري
مسقط ٢٧ /٦/ ٢٠٢١م



أحدث التعليقات