بتاريخ ١٦ /٦ /٢٠٢١م نشب حريق بجبل شمس في مكان يسمى رأس الحرق أتت النار فيه على الأشجار مساحة تزيد على ثلاثة كيلو مترات
فقلتُ هذه الأبيات على سبيل التاريخ
أسفي على الجبل الأشم إذ احترق
أسف الذي ورد المياه وقد شَرِقْ
ماذا عسى في أن يقال بنكبةٍ
جاءت على الأشجار من شخص نَزِقْ
كل الذي قد قيل من شعر به
هيهات يبلغ ما تساقط من ورق
لما أجد قولا سيشفع لي ولو
قد دُونتْ كلماته دمعاً ، عَرقْ
فلتعذروني يا أحبة انني
لأكادُ أشعر حرَّ نارٍ قد طفق
لما تكن شجراته تلك التي
فوق الرماد هوت ولكن من نطق
غصن بن هلال العبري



أحدث التعليقات