
بسم الله الرحمن الرحيم
أرسل الي صباح اليوم السبت السابع والعشرين من مارس عام ٢٠٢١م الشيخ العلامة الجليل زاهر بن عبدالله بن محمد العبري تحية عطرة فاح شذاها ، فتعطر الزمان والمكان بأريجها ، لا سيما أنها جاءت شعراً رائقاً سلساً ، وإنها للفتة كريمة من لدن شخصه الكريم لأخيه ومحبه ، فكان عليَّ أن أقتبس مما جاء في أبياته لفظا وبحراً وقافية ، وبلغة عصرنا الحاضر قمت باعادة تدوير ما قد تفضل به لينطبق القول الماثور بضاعتكم ردت إليكم
هذا وقد ارتأيت وضع هذه المقدمة المتواضعة لبيان السبب والاستغناء عن طرح أبياته فقد أخجلني بتواضعه وبما أخلع عليَّ من صفات رجوت الله أن يمنحني جزءً منها ، حفظه الله وأبقاه وجزاه الله خيراً على حسن ظنه.
الأبيات
سبحان ربِّ الذي يعفو لمن تابا
ويمنح الناس للأرزاق أسبابا
ثم الصلاة على خير الورى أدباً
ما ناح طير على الأغصان أوطابا
والحمدلله أن ذا اليوم شرفني
شيخ جليل بوصل عنه قد نابا
شيخ أديب لبيب عالم فطنٌ
سميدع وخطيب في الورى جابا
الشيخ زاهر بن عبدالإله فتى
محمد من كرام القوم أنسابا
أهدى إليَّ الذي لم أستطعه ولا
أقدر على خلعه للناس جلبابا
كالبحر أمواجه تنضح بيابسةٍ
وبخره يرسل الأمطار أوطابا
فإن يعد نحوه من بعض ما وهبت
أكفه بل همت في الأرض تسكابا
فذاك من باب ذكري للجميل عسى
أنْ لا أعود كمن في صيده خابا
ياشيخنا زاهر العبري دمت لنا
موجهاً ناصحاً للجيل والآبا
بمثلكمْ تفخر الأوطانُ بل أمَمٌ
من يستحق بذكر الفضل إسهابا



أحدث التعليقات