
هذه مشاركة وليست رثاء فالرثاء يعني المديح والفقيد الدكتور سالم بن مبارك الرواحي في غنى عن مديح أمثالي
*الأبيات*
حقيقة القول إني لستُ أعرفهُ
حتى أكون بحق الله مُنصفهُ
لكنني قد سمعت من يُصنِّفهُ
في المصلحين الأولى نالوا الكراماتِ
قالوا بأنَّ له الأعمال شاهدةٌ
في كل شأن كما في كل ناحيةٍ
يدعو الى اللهِ في أسنى شفافيةٍ
طوبى له يرتقي أعلا المقاماتِ
فتى المبارك شاءَ اللهُ يَنفعهُ
وعن دسائس أهل المكر يَمنعهُ
فاختار سالم بين الناس يَرفعهُ
كيما ينال الرِّضى في أسمى حالاتِ
فسالم لم يكن يبغي الوجاهة في
قول وفعل يُرى في أول الصحفي
لله يعمل إخلاصاً على شغفِ
في ضوءِ ما قد عرفنا من بياناتِ
بني سمائل شَدَّ الله أزرَكمُ
فيما أصبتم وحيَّا اللهُ صبركمُ
به تنالون عنداللهِ أجرَكمُ
فيما له اللهَ ندعو بالمعافاتِ
يا آل سالم بشراكمْ بما حصدتْ
لسانُ سالم ، ما أيديه قد نضدتْ
وما له قَدَمٌ للهِ قد قصدتْ
طاب الحصادُ له في أعلا جناتِ
وإن يكن قيل عنه ما يَزين هُنا
فليس يلحقه من ذلكمْ وَهَنا
بل نشهد اللهَ أن في الناس كان سنى
وكان يدعو الى محو الجهالاتِ
غصن بن هلال العبري
العراقي .. عبري
٢٠٢٠/٩/٣م



أحدث التعليقات