*ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي*
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نعت قبيلة بني زيد أحد أكابرها الذي وافته المنية ظهر يوم الاربعاء الثاني والعشرين من ذي الحجة ١٤٤١ للهجرة الموافق الثاني عشر من أغسطس ٢٠٢٠م
إنه الشيخ ناصر بن سيف بن ناصر الزيدي ، تغمده الله بواسع رحمته وأدخله فسيح جنَّاته وألهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ومما يوسف له أن يرحل الشيخ ناصر في وقت تفرض فيه الدول ومنها السلطنة التباعد المجتمعي بين سكانها خشية انتشار فيروس كرونا الأمر الذي حرم محبي الشيخ من المشاركة في تشييع جنازته والقيام بما تعارف عليه المجتمع من إقامة العزاء ، وكاتب هذه السطور أحدهم.
ولذلك لم أجد من وسيلة أفصح من خلالها عن مشاعر الفقد سوى بويتات من الشعر أقل ما يقال عنها أنّها ركيكة المبنى والمعنى
عسى أن تنوب عني في تقديم العزاء والمواساة لأشياخ بني زيد وأسرته الكريمة.
*رَحِيلٌ لا بُدَّ مِنْه*
تُحَفزنا الآمالُ بعدَ الكرونَ أنْ
نعودَ كما كُنَّا ، وذاكَ مُحالُ
فقد غُيرتْ فينا سُلوكٌ وأُدْخِلَتْ
مَفاهيمُ لايُرْجى لهُنَّ زَوالُ
فلا تُنْتَظرْ مِنَّا صَلاةٌ لجُمْعَةٍ
ولا وقفةٌ عند الضريحِ يُهالُ
فكم فُقِدَ الأشياخُ لم نحظ أنْ
نرى
جنازتَهمْ ، عن ذاك كيف يُقالُ؟!
كمثل الاخ المقدام والشهمِ ناصراً
فتى سيفٍ الزيدي ، وهو نَوالُ
تَرَحَلَ عَنْ قَوْمٍ له في قلوبهمْ
مَكانةُ لم يُعْهَدْ عليها جِدالُ
وقد كان في شرقِ البلادِ وغربها
يَجُولُ ولا يَخفى عليهِ وِصَالُ
فكيف لهم أن لا يؤدوا حقوقه
من الوصل والتأبين؟ كيف يُخَالُ ؟
كأني أرى الأقوامَ حولكَ في أسى
كانك عًمٌ للجميعِِ وخالُ
أخا الجودِ والإحسانِ ناصر ليتنا
مَرَرْنا وراءَ النَّعْشِ فهو مآلُ
يذكرنا أنْ لا بقاءَ لميتٍ
وأنَّ مصيرَ العالمين زَوَالُ
هو الحيُّ لا باقي سواه وحسبنا
نُلبيه إنْ قد قال هَيَّ تعالوا
تقدمت فابشر بالذي اللهُ مُكرِماً
به من أتاه والطَّعامُ حَلالُ
بجنَّاتِ عَدْنٍ في قُصور منيفةٍ
تُحيط بها الأنهارُ وهي زُلالُ
فإنَّكَ ضيفٌ عندَ أكرم مُنْزِلٍ
وأعظم مأمول لديه يُنَالُ
غصن بن هلال بن محمد العبري
٢٣ / ١١ / ١٤٤١هجري
١٣ / ٨ /٢٠٢٠م



أحدث التعليقات