*عيد بلا صعيد*
ما لم أكنْ أدريه من زمانِ
أصبح ذا اليوم من العيان
في أنْ يقال للفتى لا تقتربْ
من غير ما كُرْهٍ له،البعدُ يَجبْ
والسبب الوحيد من كرونا
ذاك الذي قد أتعب العيونا
حتى الصلاة منعت في المسجد
من بعد ما قد نال من تهجد
فهل ترانا قد عصينا الباري
فجاءنا الفيروس بالانذار
أم أنها من سنن الكون التي
سار عليها سائر البرية
فالناس في هذا على اختلاف
هذا لهذا مثبت ونافي
لكنَّ مالا يقبل الجدالا
قد حصد الأرواح والاموالا
والناس لا يدرون ما مصيرهم
وربما قد ضرهم تفسيرهم
هذا يرى في أن يعيش عادي
وينقل الفيروس في تمادي
وآخرون ملزمون الأبنية
ولا ترى أحدَهم في الأفنية
والرأي عندي أن نظل في الوسطْ
أن نترك التفريط عنَّا والشططْ
نبصر الناس بعقل واعتدال
ونظهر الشدة فيمن عنه مال
فليس عدلا أن نساوي بين من
يضرُّ أهله وبين المؤتمنْ
والعيد قد جاء على الأبوابِ
ولا أرى في الحظر من صوابِ
بل ربما قد جاء بالمضرَّةْ
إن يخلط الخوفُ مع المسرَّةْ
لتدع الناسَ تعيش عيدَها
من غير ما يجمعها صعيدُها
من شاء في مسقط والمحافظة
مع اعتماد الحرص والمحافظة
والأصل في كل البيوت حاصلُ
بلا انقطاع ذلك التواصلُ
وليس للقانون أي سُلطة
أن يدخل البيتَ بغير خطة
والحكم لا يجيز أن يحدث ذا
إلا إذا قد جاء مدعي الأذى
ونسال الله الجليل الرحمة
أن يلهم اللجنة كُلَّ الحكمة
فيما تراه يخدم الانسانا
ولا يضر معه الأوطانا
وكل عام والجميع في دعةْ
والرفق ما صاحب أمراً وسَّعَهْ
غصن بن هلال العبري
٢١ من رمضان ١٤٤١
١٥ من مايو ٢٠٢٠



أحدث التعليقات