أبيات مهداة للشيخ الجليل عبدالله بن علي القتبي
إذا ما قيل في العلياءِ شَمْسٌ
أضاءتْ هل يضاف إليها مدحا؟
ومثلك مثل شمس إنْ أطلتْ
أحالت حالِكَ الآفاقِ صُبْحَا
سليلَ علي عبداللهِ لو قد
أتيتكَ مادحاً لأطلتُ شَرْحَا
ولكني رأيتكَ مثلَ رَوْضٍ
بهِ مَرَّ النَّسيمُ فجاءَ نَفْحَا
سَلامِي خالصاً عَرْفَا شذياً
عليكمْ طالبا عذراً وصَفْحَا
بأنيَ ما بلغتُ مِنَ الشواطي
ببحركَ كيف لي أسطيع سَبْحَا
محبكم
غصن بن هلال العبري
مسقط ٢٠١٩/١٢/١٥ م
وعين الرضى منك تفيض أخوًةً … تجاوزت تقصيري وأوسعتني مدحا …
وإني مدينٌ للأخوَّةِ شاكراً
وأنت كريمًُ تقبل العذر والصفحا.
[١٥/١٢ ٦:٥٠ م] عبدالله القتبي


أحدث التعليقات