ثمان سنين قد قضتهن ترزحُ
بسجن عَدُوٍّ فيه كالكلب ينبحُ
فكيف بها إذ فُكَّ قَيّدٌ بمعصمٍ
وقد أصبحت مثل الغزالة تمرحُ
أليس له أن يحضن الكل بعضه
ببالغ شوق وهو للدمع يمسحُ؟
بلى إنَّها حُرِّيَّة تستحق أنْ
يباركها الأحرارُ ، الأسيرة تفرحُ
****
على أنَّ هذا جاء من بعد كلفة
له غَزَّةٌ أضحت دَماراً وتنزحُ
فكم من جريح ، من شهيد ، تصعدت
لبارئها الارواحُ ، وهْيَ تُذَبَّحُ
ألا قاتل اللهُ اليهودَ فكمْ لهم
من الجرم في الانسانِ لو شئت أشرحُ
عسى الله أن يكفي العباد شرورهم
بكل بقاع الارض ، في القدس نصبحُ
يؤدي عباد الله فيها فروضهم
بمسرى رسول الله ، كلٌّ يُسَبِّحُ
وينعم أهلونا السَّلامَ بغزةٍ
وبالضفة الشماء ، لا يتزحزحُ
ولسنا عن الجولان نرضى تنازلاً
فسوف نرى صهيون عنهن ينزحُ
فما يرتضي القسَّامُ والله ناصر
بأن لا يرى كل الميادين تصدحُ
هنيئا لهم والقابضين زنادهم
فإنَّ الفتى منهم عن الألف يرجحُ
غصن بن هلال العبري
مسقط ٢٥/ ١١/ ٢٠٢٣م



أحدث التعليقات