بمناسبة زيارة بيت بدر بن مهنا بن ناصر العبري في محافظة مسقط
منقة المعبيلة قلتُ هذه الابيات
تَسْمُ البيوتُ بساكنيها لا الحجرْ
كفتى مُهَنَّا نَجْلَ ناصرٍ الأبَرْ
بيتٌ على جبل تخال بانَّ مَنْ
قد شاده يبقى على طول الدهرْ
متفردُ التصميمِ تَحسبه كما
طَمَّاحُ بُهلا في العُلُوِّ وفي الكِبَرْ
وبه من الغرف الوسيعة ما له
تتلقَّفُ الارواحُ ، يبتهجُ النظرْ
ولئن تكُنْ شمسُ النهارِ تُنيرهُ
فكذا النجومُ تُزينُهُ وكذا القمرْ
فلك الهناءُ بما حوى وبما استوى
ولك السعادة كالذي قطف الثَّمَرْ
فالبيتُ للاكدار (بَدْرٌ )طاردٌ
كجبينكَ الوضَّاحِ يا نَجْلَ الغُرَرْ
والقاطنون به نَثَارٌ ، جَوْهَرٌ ،
عَبَقٌ من الاجداد أربابِ السِيَرْ
من ناصرٍ ، بدرٍ ، محمدِ أحمد
ندعو الإله بأنْ يكونَ لهمْ غَفَرْ
ولَكَ السَّكِينَةَ نرتجي مِنْ رَبِّنَا
في بيتك المعمور في أعلا مَقَرْ
مسقط
فبراير٢٠١٩



أحدث التعليقات