لأخشى علينا طيبةً في رياضنا
فكم من مصيبات أتت من أطائبِ
فُطِرنا على أنْ نحسن الظن بالذي
يعاملنا بالحسن لا بالمعائب
ولم نك ندري أن من بين من بهم
وثقنا لصوص شأنهم كالعقارب
ألم تر كيف الغش صار ثقافة
من الماءِ حتى الرز في كل جانب
وحتى الدوا قد زوَّروا وقت صنعه
متى ينتهي ، في ذاك شتى الغرائب
وقد سمَّمونا في طعامٍ ومشرب
وعن طيبةٍ مِنَّا هُمُ كالأقارب
وقد خلقوا خير الوظائف حيثما
يكون لهم أبناءُ عَمِّ وصاحِبِ
وقد فسدوا لمَّا رأوا طيبةً بنا
ولمَّا يروا من بيننا من مُعَاقِبِ
وصاروا نُسوراً في بغاث لأنَّنا
نُحِّبُ الثنا ياتي كفيض السحائب
عمانُ بها شعبٌ جميلٌ وطيبٌ
سَخِيٌّ حَفِيٌّ مُرْتَقٍ للنجائب
ومن مثل هذا سوف نسمع إنَّما
سَنَدْفَعُ لكنْ ليس ما في الحقائبِ
فلا غرو أنْ صارالمواطنُ بينهم
مَهِيِضَاً فأهلُ الدار بعد الاجانب


أحدث التعليقات