سألتُ اللهَ يَرحمُ إبنَ عَمَّي
يُنَفِّسُ كُرْبَتِي ويُزيلُ هَمِّي
ويجلي حُزْنَ والدةٍ وزوجٍ
ويحفظ أمَّهُ وكذاكَ أمْيِّ
فأحمدُ إبنُ عبداللهِ رُكْنٌ
سَلِيلُ محمدٍ ولَهُ كرسمي
وحُزْني كونُهُ شَخْصَاً نَبيلا
تَنَزَّهَ عن مُنابزة وشَتْمِ
وقد خدمَ البلادَ بكل صدقٍ
وإخلاصٍ يواكبه بِعزمِ
عقوداً ليسَ يَعرِف محتواها
سوى مَنَ خاض في بحر خُضِّمِ
وإنْ يَكُ أحمدٌ قد غاب عنِّا
ففي الأبناء أجمعهم أُسَمِّي
هْمُ عَبْدُ العزيزِ وبَدْرُ أحمدْ
وعبدُاللهِ ذو الأنف الأشَمِّ
ورَابُعهمُ محمدُ في طريق
إلى العلياءِ في الجيشِ الأهَمِّ
لَنَا أملٌ وإيمانٌ بأنْ قد
بهم تصل الحياةُ إلى الأتَمِّ
****
أعانَ اللهُ عَمَّتَنَا ثُرَيَّا
على خَطْبٍ أتاها مُدْلَهِمِّ
وألهمها مع الإحسانِ صبراً
وسُلواناً على هَمٍّ وغَمِّ
وأخرُ ما أناجي فيه رَبِّي
مُناجاةَ المقَصِّرِ في الأعَمِّ
بأنْ يعفو ويصفح عن مسيئ
تَذَلَّلَ خَاضعاً كَيْفَاً بِكَمِّ
غصن بن هلال العبري
مسقط ٢٧ محرم ١٤٤٠
الموافق ٧ أكتوبر ٢٠١٨


أحدث التعليقات