لا تعجبوا جاءَ اليهودي ليحتمي
مِمَّا به من طفل غَزةَ قد رُمِي
ويَظنُّ أنْ يَلْقَى لدى قابوسنا
ماقد به ينجو من حَجَرٍ حَمِي
قابوسُ قال له اولائكَ صِبيةٌ
أو ليس عندك مثلهمْ؟ : بِتَبَسمِ
أوليس للأطفالِ عندكَ حُرمةٌ
أطفالُ رامَ اللهْ وغَزةَ مِنْ دَمِي
وتُقولُ أنكَ لليهودِ مُحامياً
دِيناً وإنساناً بغيرِ تَلَعْثُمِ
ماذا عَنْ القُدسِ الشريف أليس هُوْ
لجميعنا فَعَلامَ لم تَتَفَهَمِ
أتظنُّ أنْ بالحربِ تصنعُ أمةً
وتبيد أخرى ؟! أنتَ لم تتعلَّمِ
إرجعْ إلى التاريخ واقرأ مابه
يُنبيكَ أنَّ الماءَ يَغْسُلُ للدمِ
فالماءُ سِرُّ للحياة وعَكْسُهُ
تعرفه فانظرْ ما تُريد لتسلَمِ
إنْ جئتَ تسال تستشير حقيقةً
فأسمع نصيحةَ عارفٍ بالانْجُمِ
لاتُرسِلنَّ إلى المريضِ إهانةً
فلعلَّه يَشفى كما لم تَحْلُمِ
فتكون عاقبةُ الأمور وخيمةً
إنعمْ بجيرتهِ عليهِ وسَّلِّمِ
شاركه في الأرزاق لا تبخلْ بها
فالجوعُ ثم الفقرُ أعدا من نُمِي
لا تحشرنه في الزوايا إنَّ ذا
من شأنه يؤذيك دون تَحَكُمِ
إرفعْ حِصاركَ عنهُ تهدأ نَفْسُهُ
وانظرْ نتائجَ فعلهِ بتكتمِ
لا تستمعْ لمقولةٍ من خارجٍ
إجعلْ قراركَ منكَ وارجعْ تغنمِ
٢٠١٨/١٠/٢٧ م



أحدث التعليقات