*من ذكريات مهرجان الشعر العماني الرابع بولاية صور *
مـا بينَ أنهـارٍ و بـيـنَ زُهورِ
بَرزتْ بوجهِ ملاحةٍ و حُبُور
تزهو بأثوابِ الفخار وتنثني
نشــوانة لكـنْ بغيـر خمـور
فيها الجمالُ سجيةٌ لـكنَّهـا
زادت علــيه تَغَـنُّجـا بفتـور
لا تسألوا عن لونهـا عن شكلها
عن عمرها عن شعرها المضفور
فإجابة عن هذه تأتيكمُ
في جملة *هذي ولاية صور*
****
قد قال فيها الأقدمون و شّنَّفوا
آذاننا بالشعر والمنثـور
لكنَّهـم وصفـوا وكـانت طفلةً
واليومَ أضحت في عرين هَصُور
اليـومَ قَـدْ زُفَّتْ الى رُتب العُلا
مـزهـوةً مكسـوةً بالــنور
قالـتْ وقد مَنَحَتْ ذراعيهـا لكـم
يا سيدي قابوس هاك عطوري
****
يـا أنجـمَ الأفـلاكِ حَوليَ دوري
هَيـَّا تغنـي شــاركيني شـعوري
أفما ترين الزهـر يرقص في الربى
و المـوج يعـزف لحنـه ببحوري
أفما ترين الشــعر جاء جُموعُه
بمنابري شَـدْوَاً ، بِوَحْيِ شُعُوري
في مهرجانِ الشعر رابعِ دُرَّةٍ
جَـدَّدتُ ما قد كان لي بعصـوري
****
يا مهرجـانَ الشـعر بَلـِّغْ أنَّنـي
أرضيتُ هذا اليـومَ فيكَ غُروري
أهلاً بفيضك سلسلا في ساحتي
ـ وبمن رعاكَ ـ فمن شذاكَ عطوري
هذي اسـاطين الثقـافةقد أتت
لتعيـد لـي مجـدا مضـى لـدهـور
هاهُمْ بنو قـابوسَ جـاءوا جحفلا
بقـلائـد تزهـو بهـن نحـوري
هذي عمان رحابهـا وهضابهـا
عــزفـت ملَحِّنَةً أصالـةَ صُورِ
2004/12/13 م


أحدث التعليقات