بمناسبة افتتاح مستشفى خولة الجديد على نفقة الشيخ سهيل بن سالم بن عبدالله المخيني الجنيبي ( بهوان) قلت ابياتا متواضعة على سبيل الشكر والتقدير لمساهماته العديدة في خدمة المجتمع
مرحا بأيَّ يَدٍ تمتَدُّ بُنْيانا
فيك عُمانَ الإبا شعبا وسلطانا
أبناؤُك الشمُّ هذي من عوائدهم
بل ذاك واجبهم بِرَّاً وعِرْفَنا
كأنَّما لسهيل في السماءِ أخاً
يمشي على الارض بالمعروف جذلانا
أخا سعود ، فتى بهوان ، كم لكمُ
من الأيادي التي تمتد ملآنا
حسبي أشير الى ما جاء من خبرٍ
عن مشفى خولة تجديدا وبنيانا
أنعمْ بفعلكمُ هذا الذي شغفت
به النفوسُ تحيي فيه بهوانا
ما خابَ ظَنُّ الذي اولاكمُ ثقةً
في السعي حتى غدوتم فيه عنوانا
ما كلُّ مَنْ يملك الأموالَ ينفقها
إلاَّ الذي قلبُه للخير قد لانا
في مشفى خولة آلافٌ مؤلفةٌ
من الحوادث تملي القلب أحزانا
ترنو لتوسعة حلا لمعضلة
باتت تؤرق للمرتاد وجدانا
للهِ كَمْ دعوةٍ لله نرفعها
في أنْ يجازيك بالإحسان غفرانا
سليلَ سالم بن عبدالإله لكم
تحيةً من أخيكم بل وشكرانا
واللهَ ندعو بأنْ تبقى عمان كما
أرادَ سَيِّدُنا قابوسُ عنوانا
لكل فعل جميل في الورى حَسَنٍ
وفاعلٍ كسهيلٍ ، أعني بهوانا
وليحفظ اللهُ مَنْ سارت عُمانُ به
نحو العلا ترتقي أرْضَاً وإنٔسَانَا
غصن بن هلال بن محمد العبري
الثالث من يناير ٢٠١٧م
رابع ربيع الآخر ١٤٣٨هـ



أحدث التعليقات